والعدو الصهيوني يقتحم بلدة أبو ديس بالقدس المحتلة

أمطار غزيرة تُغرق خيام النازحين وتفاقم المأساة الإنسانية في غزة

أدّت مياه الأمطار الغزيرة التي هطلت على قطاع غزة ليلة الإثنين وفجر الثلاثاء إلى غرق خيام النازحين، ما فاقم من معاناتهم الإنسانية.

وأفاد الدفاع المدني في محافظة رفح بتلقّي طواقمه عدة نداءات استغاثة جرّاء غرق خيام النازحين ليلاً بسبب شدة الأمطار.

 

 

وأوضح، في تصريح مقتضب، أن طواقمه أنقذت عدداً من العائلات عقب غرق خيامها في مواصي خان يونس جنوبي القطاع.

 

 

وتتأثر فلسطين، منذ الإثنين، بمنخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة، وأمطار متفرقة على معظم المناطق.

 

 

وتتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة مع تجدّد موجات الأمطار والبرد الشديد، في ظل استمرار العدوان والحصار، وتدمير واسع للمنازل والبنية التحتية، وتهجير قسري لأكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني إلى مخيمات نزوح تفتقر لأدنى مقومات الحياة.

 

 

ويواجه النازحون في قطاع غزة برد الشتاء القارس والأمطار داخل خيام متهالكة، في ظل ظروف إنسانية مأساوية، جرّاء آثار حرب الإبادة واستمرار الحصار، وتنصّل الاحتلال من بنود الإيواء وإعادة الإعمار في اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

 

 

اقتحامات بالقدس المحتلة

 

 

في غضون ذلك اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، بلدة أبو ديس، جنوب شرق القدس المحتلة.

 

 

وأفادت مصادر فلسطينية أن “قوة من جيش الاحتلال، ترافقها جرافة عسكرية، اقتحمت بلدة أبو ديس وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، دون أن يُبلغ عن إصابات”.

 

 

وأضافت المصادر أن “الجرافة العسكرية قامت بأعمال تجريف ونقل أتربة ومخلفات بناء من محيط معسكر مقام على أراضي البلدة، وألقتها بمحاذاة منازل المواطنين قرب مفترق الجبل”.

 

 

المصدر: وكالات