وتقدّر الصادرات غير النفطية الإيرانية إلى الصين، خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر، بنحو 95/3 ملايين طن، فيما بلغت واردات إيران من الصين قرابة 46/0 مليون طن.
وتظهر مقارنة هذه الأرقام بالشهر السابق أنه رغم تراجع القيمة الإجمالية للمبادلات، لم يطرأ تغيير ملحوظ على النمط الوزني للتجارة، إذ ظل حجم الصادرات الإيرانية يفوق الواردات بفارق كبير.
ووفق تقرير منظمة تنمية التجارة، تعدّ الصين من أبرز شركاء إيران التجاريين تصديراً واستيراداً.
وتشير البيانات إلى انخفاض نسبي في القيمة الإجمالية للتجارة غير النفطية بين البلدين خلال تشرين الثاني/ نوفمبر، مقارنة بتشرين الأول/ أكتوبر نتيجة تراجع متزامن في قيمة الصادرات الإيرانية إلى الصين والواردات منها، ما أدى إلى انخفاض إجمالي حجم التبادل التجاري.
كما أظهرت قائمة السلع الرئيسية المصدرة إلى الصين خلال الفترة المذكورة، أن سلة الصادرات غير النفطية الإيرانية مازالت تعتمد على السلع الأساسية ونصف المصنعة، وفي مقدمتها الميثانول وأنواع البولي إيثيلين وسائر المنتجات البتروكيميائية، إضافة إلى المركزات المعدنية والمنتجات المعدنية.