خطيب الجمعة في طهران: نرفض التخصيب الصفري لليورانيوم

أكد خطيب الجمعة في طهران آية الله" احمد خاتمي" ان "الخط الثابت للنظام يتمثل في حصر المفاوضات في الملف النووي فقط، ورفضه التفاوض بشأن القدرات الصاروخية.

وشدد على أن إيران “لن تقبل مطلقا بتجميد وتعليق أنشطة تخصيب الیورانیوم”، واصفا مطلب بعض المفاوضين الأمريكيين بـ”التخصيب الصفري” بأنه مستحيل التحقيق.

 

ومن على منبر الجمعة في مصلى الامام الخميني (ره) بطهران الجمعة، قال آية الله خاتمي: في المفاوضات غير المباشرة مع أمريكا، يتحدث وزير الخارجية باسم موقف النظام، لكننا أيضا ننقل صوتكم أنتم أيها الشعب، مؤكدا أن خط النظام واضح؛ المفاوضات يجب أن تقتصر على المجال النووي فقط، ولن تشمل أبدا القضايا الصاروخية.

 

وأضاف خطيب الجمعة في طهران: النقطة الثانية هي أن النظام لم و لن يقبل مطلقا بتعليق أنشطة تخصيب الیورانیوم واصفا مطلب بعض المفاوضين الأمريكيين بـ”التخصيب الصفري” بأنه مستحيل التحقيق.

 

وتطرق آية الله خاتمي إلى سياسات ومواقف الإدارة الأمريكية، واصفا الرئيس الامريكي دونالد ترامب بـ”فرعون العصر”، قائلا: ترامپ يرى نفسه الأعلى، ويحاول فرض إرادته باستخدام القوة، ويظن بحماقة أن ذلك ممكن، لكن شعب إيران لن يخضع للاملاءات والانصياع للتهديدات.

 

وأشار إلى تصريحات المبعوث الأمريكي “ستيف ويتكوف”، الذي تساءل فيها: لماذا لا تستسلم طهران رغم وجود الأسطول الأمريكي؟، واعتبر اية الله خاتمي أن هذا الكلام دليل على أن ترامب وأنصاره لم يدركوا بعد طبيعة الشعب الإيراني، وهذا الجهل هو الذي يضعهم في مأزق وقد جعلهم يائسین وعاجزین.

 

وفي معرض إشارته الى تصريحات قائد الثورة الاسلامية الأخيرة في مواجهة تهديدات الرئيس الأمريكي، قال خطيب الجمعة: وعلى حد تعبير قائد الثورة الاسلامية، فان السفن الحربية الأميركية خطيرة؛ لكنّ الأخطر منها هو السلاح القادر على إغراقها في قاع البحر.

 

وتابع آية الله خاتمي، قائلا: الحمد لله، وبهذه التصريحات استحضر قائد الثورة الاسلامية نفس روح الثورة والمواجهة التي كان يتمتع بها الامام الخميني الراحل(رض).

 

واكمل مستذكرا حادثة اسقاط البحرية الامريكية للطائرة الايرانية المدنيّة عام 1988، وتصریحات الامام الخميني (رض) آنذاك حیث قال: ليس من المحتم دائما ان تُسقط طائرتنا المدنية بواسطة حاملات طائراتكم، بل قد يقوم ابناء الثورة الاسلامية بإغراق حاملات طائراتكم الحربية في قاع الخليج الفارسي.

 

المصدر: وكالات