في بيان تعزية باستشهاد قائد الأمة سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي (رض)؛

وزارة الخارجية: اغتيال قادة إيران بدعة خطيرة نحو استخدام القوة والبلطجة

صرحت وزارة الخارجية الايرانية ان " تعرض ايران لاستهداف عسكري لا مبرر له واغتيال قادة البلاد والمواطنين الابرياء، یشکل بدعة خطيرة في العلاقات الدولية وانعطاف مرعب نحو استخدام تام وواضح للقوة والبلطجة على المستوى العالمي".

جاء ذلك في بيان تعزية صادر عن وزارة الخارجية الايرانية بمناسبة استشهاد قائد الأمة سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي (قدس سره)؛ فيمايلي نصه :

 

بسم الله الرحمن الرحیم

 

[مِنَ الْمُؤْمِنِینَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللّهَ عَلَیْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضی نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ یَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِیلاً]

 

ارتقى قائد الامة وقائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي شهيدا الى جوار الباري عز وجل، اثر العدوان الصهيو-امريكي الهمجي على مكان اقامته وعمله صباح السبت (28 شباط / فبراير 2026م) الموافق العاشر من شهر رمضان المبارك 1474هـ.

 

تتقدم وزراة الخارجية بالتعازي والتهاني من مقام الإمام صاحب العصر والزمان (عج) أرواحنا فداه، والشعب الإيراني الشريف، وجميع المسلمين وأحرار العالم، باستشهاد قائد الأمة، سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي (قدّس سرّه).

 

يُعد هذا العمل الصهيو-امريكي الارهابي والمتمثل باغتيال قائد الثورة الاسلامية المعظم وغيره من القادة العظام للبلاد، يعد انتهاكا عسكريا لوحدة الاراضي الايرانية وسيادتها، ونقضا صارخا لا سابق له لكافة المعايير والاعراف الاخلاقية والانسانية، وخرقا فاحشا لميثاق الامم المتحدة والقوانين الدولية .

 

المصدر: إرنا