وفقا لمبادىء التضامن الاسلامي؛ ماليزيا تقف الى جانب إيران بكل قوة

أدان البرلمان الماليزي في خطوة غير مسبوقة بمشاركة جميع الفصائل السياسية، الهجوم العدواني الصهيو-امريكي على الأراضي الإيرانية، مؤكدا على تضامنه مع طهران من خلال تمريره لمشروع قانون طارئ.

ووفقا لما اوردته صحيفة “ستريتس تايمز” اليوم الثلاثاء،فقد جاءت هذه التصريحات من قبل أعضاء البرلمان الماليزي بحضور رئيس الوزراء المالیزي “أنور إبراهيم”.

 

وقدم أنور إبراهيم هذا المشروع في البرلمان، واصفا الهجمات على إيران بأنها “غير مبررة” و”مخادعة”، مؤكدا على أن هذا الإجراء جاء في الوقت الذي كانت فيه الجهود الدبلوماسية والمفاوضات مستمرة.
وأضاف: في تفاعلاتي مع قادة الولايات المتحدة وأوروبا، أشعر بالانزجار من حديثهم عن حقوق الإنسان والديمقراطية في ظل هذه الظروف. لم نعد نستطيع قبول هذه الحجج.

 

وقد استهل اعضاء البرلمان الماليزي جلستهم هذه، بالوقوف دقيقة صمت تكريما للشهداء وتعبيرا عن تعازيهم لايران حكومة وشعبا.

 

واعتبر رئيس الوزراء الماليزي هذا الإجماع النادر دليلا على الوحدة الوطنية، مشددا على أن موضوع إيران أصبح نقطة للتوافق، على الرغم من الاختلافات السياسية الداخلية.

 

وطالب بعض النواب الماليزيين خلال هذه الجلسة باتخاذ مواقف عملية أكثر، بما في ذلك اقتراح فرض عقوبات على المناسبات الرسمية ذات الصلة بالولايات المتحدة في كوالالمبور.

 

في المقابل، شدد عدد اخر من النواب على ضرورة استغلال إمكانيات العلاقات الماليزية مع دول الخليج الفارسي للتخفيف من التوترات ومنع توسع رقعة الأزمة.

 

ويعتبر هذا الإجماع البرلماني، في الفضاء السياسي الماليزي الذي شهد انقسامات داخلية منذ الانتخابات عام 2022، حدثا نادرا. ويقول المحللون إن هذا يعبر عن جهود الحكومة لعرض موقف مستقل ونشط في التحولات الإقليمية المتوترة.

 

 

المصدر: ارنا للانباء