أدانت لجنة حقوق الإنسان في الجمهورية الإسلامیة الإیرانیة بشدة، في بيان لها، العدوان الصهیو-أمریکي على المراكز العلاجية والإغاثية والاعلامیة وجمعیات الهلال الأحمر والمدارس والمناطق السكنية في البلاد ،واصفة هذه الإجراءات بأنها انتهاك صارخ وواسع ومنهجي للقوانين الدولية والإنسانية والالتزامات والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.
وجاء في بيان لجنة حقوق الإنسان: ان الهجمات على المراكز العلاجية والإغاثية في عدة مدن ايرانية منها: همدان وسراب وجابهار، والتي أدت إلى استهداف ثلاث مراكز إسعافية واغاثية، وكذلك الهجوم بالقرب من مستشفى الشهيد مطهري ومركز الطوارىء للمرضى، والاعتداء على مستشفى خاتم الأنبياء(ص)، والهجوم على مستشفى غاندي في طهران، واستهداف مركز علاجي في مدینة أهواز، والهجوم على جمعیات الهلال الأحمر، والهجوم على مناطق سكنية بما في ذلك في مدینة سنندج ( غرب البلاد) وتدمير مبنيين سکنیین، تعتبر انتهاكا صارخا وواسعا ومنهجيا للقوانين الدولية والانسانية والالتزامات والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.
واضاف البيان: بناء علی المعلومات المتاحة، فقد استشهد حتی الآن ۵۵۵ مواطنا بريئا، من بينهم نساء واطفال، خلال العدوان الصهيو-امريكي الهمجي علی ايران وتعكس هذه الاحصائية مدى حجم الخسائر البشرية وضرورة الاهتمام العاجل من قبل المجتمع الدولي بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان التي وقعت.
وتابع: ان الحق في الحياة، باعتباره الحق الانساني الاكثر اساسية، قد تم الاعتراف به في الوثائق العالمية، بما في ذلك العهود الدولية لحقوق الانسان، ولا يمكن تبرير انتهاكه تعسفيا تحت اي ظرف من الظروف.
ويؤكد هذا البيان: ان الهجوم علی البنی التحتية الاعلامية والمحاولة وراء اخماد وخنق تدفق المعلومات، يعد اعتداء مباشرا علی حرية التعبير وحق الناس في الوصول الی المعلومات؛ وهو الحق الذي تضمنه المواثيق الدولية لحقوق الانسان ويعتبر من الركائز الاساسية لمجتمع قائم علی الكرامة الانسانية وسيادة القانون.
وخاطبت لجنة حقوق الإنسان في هذا البيان المفوض السامي لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وآليات حقوق الإنسان الأخرى، مؤكدة: أن صمت وردود الفعل السلبية لبعض الدول المتشدقة بالدفاع عن حقوق الإنسان أمام هذه الانتهاكات الواضحة يتعارض مع التزاماتها الدولية ويضعف مصداقية النظام العالمي لدعم حقوق الإنسان.