وصرّح العقيد محمد أكبر زاده، نائب المسؤول السياسي في البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، في اليوم الخامس من الحرب: “تم توجيه رسالة إلى شبكة الملاحة العالمية مفادها أن مضيق هرمز يخضع لحالة حرب من بدايته إلى نهايته، وأن هناك احتمالًا لتعرض السفن لأي أضرار. وحتى الآن، تم استهداف وحرق أكثر من عشر ناقلات نفط لم تُعر هذه التحذيرات أي اهتمام”.
وأضاف: “تسبب هذا العمل في ارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط العالمية، وإذا استمر الوضع على هذا النحو لثلاثة أسابيع، فسيدخل الاقتصاد العالمي في أزمة حادة”.
كما حذرت القيادة المركزية لختم الأنبياء من مؤامرة مشتركة بين الكيان الصهيوني والولايات المتحدة لاتهام إيران، مؤكدة: “إن هجوم القوات المسلحة الإيرانية يستهدف حصرياً هذين العدوين، وأن الدول المجاورة والإسلامية في المنطقة في مأمن من أي عدوان”.