وقال الطيب في رسالة: أدين بشدة استمرار عدوان الكيان المحتل على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما يصدر عن هذا الكيان الغاصب المعتدي من اعتداءات ممنهجة وعربدة متواصلة؛ لجر المنطقة إلى حافة الانفجار، وإشعال حرب شاملة لا رابح فيها إلا تجار الدماء والسلاح.
وأضاف في هذه الرسالة: إن صمت المجتمع الدولي عن هذه الطغيان وعدم وقفة يعد شراكة في الجريمة، وليس له ثمار إلا تهديد أمن العالم بأسره. فلا يمكن للحرب أن تخلق سلاما.