بزشكيان في اتصال هاتفي مع بوتين: مسارنا هو الدفاع المقتدر عن وحدة أراضينا وإحلال السلام الدائم

اكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين أن مسار إيران قائم على الدفاع المقتدر عن وحدة أراضيها واحلال السلام الدائم.

وقال بزشكيان في الاتصال الهاتفي مع بوتين ، مساء الجمعة، إن طهران أوضحت خلال اتصالاتها مع جيرانها، أن استهداف القواعد العسكرية الأمريكية كان إجراءً دفاعيًا بحتًا الهدف منه حماية البلاد والشعب.

 

ووصف الرئيس الإيراني، خلال المباحثات، اغتيال قائد الثورة الإسلامية بأنه عمل جبان يخالف جميع المعايير القانونية والقوانين الدولية.

 

وأضاف: يحاول المستكبرون، من خلال ممارسة عمياء ويائسة للقوة، فرض إرادتهم على الشعوب، لكن المشاركة الحاشدة والملحمية للشعب الإيراني في دعم نظامهم وبلادهم أثبتت أن هذه الهجمات لا تزيدنا إلا عزماً على الدفاع عن سيادة البلاد.

 

وأشار بزشكيان إلى التحذيرات السابقة بشأن عدم إمكانية الوثوق بالطرف الآخر، قائلاً: أشرتم في اتصالنا السابق إلى أنه وفقاً لادعاء نتنياهو، لا ينوي مهاجمة إيران، لكن اليوم اتضح للجميع أن الكذب والخبث جزء من طبيعتهم، وفي خضم ادعاءاتهم بالتفاوض، هاجمونا مجدداً.

 

وشدد الرئيس بزشكيان على أن ايران تتوقع من روسيا، الاستفادة من قدراتها الدولية لدعم الحقوق المشروعة للشعب الإيراني في مواجهة هذه الاعتداءات.

 

ونفى بزشكيان بشكل قاطع المزاعم المتداولة حول استهداف إيران لجمهورية أذربيجان، واصفًا إياها بأنها مؤامرة من الأعداء للنيل من العلاقات الأخوية بين الجيران، وقال: لم تكن لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية أي نية للاعتداء على جيرانها، ولن تكون كذلك أبدًا. مسارنا هو الدفاع المقتدر عن وحدة أراضينا وإحلال السلام الدائم.

 

وشكر بزشكيان الحكومة والشعب الروسيين على اهتمامهما في هذه الظروف الدقيقة، معرباً عن أمله في أن تتمكن الدول المستقلة والمنظمات الدولية من توحيد جهودها لإجبار قوى الهيمنة على الامتثال للقانون واحترام حقوق الشعوب.

 

من جانبه، قدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التعازي باستشهاد قائد الثورة، معرباً عن تعاطفه العميق مع الحكومة والشعب الإيرانيين.

 

وأشار بوتين، في معرض حديثه، إلى اتصالاته المستمرة مع قادة دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي، مؤكداً على ضرورة تحقيق الاستقرار الإقليمي.

 

واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق بين طهران وموسكو عبر مختلف القنوات الدبلوماسية والأمنية بقوة.

 

 

المصدر: إرنا