إنتاج أكثر من 1000 ملصق

“القائد الشهيد” في مرآة اللوحات الفنية

قلم وريشة الفنان في هذه الأيام، كسيف مدافعي الوطن، غير أنه يجتاز الحدود الجغرافية ويدخل النفوس.

أقيمت فعالية “القائد الشهيد” في مركز الفن بطهران (حوزه هنري)، بعد استشهاد قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي الخامنئي(رض) إثر العدوان الصهيو – أمريكي، مؤكدة على الدور الهام لسماحته في دعم الفن العريق والفنانين الملتزمين.

 

تبيين رواية الفتح والصمود

 

إن مركز الفنون التشكيلية في “حوزه هنري”، ومن خلال إقامة ورشات تخصصية بحضور أساتذة بارزين، وإنتاج أكثر من 1000 عمل جرافيكي، نشر دعوة لتبيين رواية الفتح والصمود.

 

حرب الروايات

 

الفن في أيام الحرب، ليس مجرد فعالية هامشية، بل هو في قلب “الخط الأول”، وعندما نتحدث عن حرب مفروضة، يصيج الفن كـ “لسان المقاومة الناطق” وله دور هام.

 

في الحروب الحديثة التي تشنها أمريكا والكيان الصهيوني، “حرب الروايات” هي الأهم. بما أنهم يبذلون قصارى جهدهم لتغيير مكان الظالم والمظلوم، من خلال استخدام الأدوات الإعلامية.

 

وفي هذه الظروف، الفنون التشكيلية خاصة الرسم والتصميم الجرافيكي، بسبب سرعة نقل الرسالة واللسان البصري الدولي، تستطيع أن تقدّم رواية المقاومة الصحيحة والإنسانية للعالم، وتتحدى قدرات الأعداء الوهمية.

 

إن الفن يربط القلوب. في الظروف التي يسعى العدو لتضعيف الشعوب عبر استخدام أداة “الخوف” و”اليأس”، إنتاج أعمال بموضوع الشهادة، والتضحية والصمود، ينشر “الأمل” في المجتمع، وإقامة ورشات فنية ميدانية، يذكّر الشعب بأن له جذور ثقافية وإعتقادات قوية، والفنانون كمراقبي المجتمع صامدون.

 

قلم وريشة الفنان كالسيف

 

قلم وريشة الفنان في هذه الأيام، كسيف مدافعي الوطن، غير أنه يجتاز الحدود الجغرافية ويدخل النفوس.

سيد شهاب الدين شكيبا، مدير قسم  الفنون التشكيلية في “حوزه هنري”

يعلن عن جاهزية هذا المركز للتعاون مع المراكز الثقافية لإنتاج آثار فنية على المستوى الوطني والدولي.

 

إنتاج أكثر من 1000 ملصق جرافيكي

 

ويقول شكيبا: منذ بداية حرب رمضان المفروضة، تم إنتاج أكثر من 100 عمل جرافيكي في “حوزه هنري”، وأكثر من 1000 ملصق جرافيكي على مستوى  البلد، والذي تم نشره على شبكات التواصل الإجتماعي في داخلالبلاد وخارجه.

 

 

المصدر: الوفاق + ارنا