دور الفن والسينما والموسيقى والمسرح توجه رسالة مفتوحة إلى فناني العالم

وجهت الدور الفنية للسينما والمسرح والموسيقى في إيران نيابة عن السينمائيين والمسرحيين والموسيقيين الإيرانيين، رسالة مفتوحة إلى فناني العالم تدعوهم للاحتجاج على العدوان الصهيو امريكي المشترك ضد الجمهورية الاسلامية.

وجاء في رسالة دور الفن والسينما والموسيقى والمسرح الايراني الى فناني العالم: إنه في بداية الألفية الجديدة، كان هناك تفاؤل لدى بعض الباحثين الذين توقعوا أن يتجنب الإنسان الحكيم الحروب ويريد العيش بسعادة وهناء. لكن الأخبار السيئة اليوم تشير إلى أن نمو الرغبة في نيل السلام واعتماد الحوار بين الحضارات لم تمنع توسع النزاعات والحروب من أجل تحقيق المصالح والموارد في ظل الإمبراطورية الشريرة، مما وضع العالم على حافة الهاوية.

 

وأضافت : إذا كانت الإمبراطوريات في العصور القديمة تسعى لتوسيع نفوذها بالقوة العسكرية والسياسية على شعوب متعددة، فإن الإمبراطورية الشريرة الحالية لا تكتفي بعدد من الدول، بل تطمح للسيطرة على كل العالم.

 

وتابعت: من أمريكا اللاتينية إلى غرينلاند، ومن شواطئ غزة إلى أرض إيران القديمة، أول حضارة علمت العالم فن الحكم وكتبت أول إعلان عالمي لحقوق الإنسان ودعت الى احترام الإنسان، ولكن اليوم، تُفرض عليها حرب غير مرغوبة ودون أي مبرر قانوني أو شرعي، من قبل أمريكا والكيان الصهيوني، ولا تزال مستمرة.

 

کما جاء في الرسالة أنه في هذه الحرب العسكرية التي اكتملت من خلال الاحاطة والسيطرة على الفضاء الرقمي والافتراضي، وانتهاك جميع الاتفاقيات الدولية، يعاد تعريف المدارس والمستشفيات والأماكن التاريخية والثقافية كأهداف عسكرية، ويتم تبرير كل جريمة بذريعة “استهداف النظام”.

 

وتطرقت الرسالة إلى المعاناة الأطفال المستدامة، حيث تساءلت: أليس هؤلاء الأطفال الذين ذهبوا للمدرسة في 28 فبراير بأمل كبير ولم يعودوا، من البشر؟ّ وما هو تعريفنا للجريمة؟

 

وختمت الدور الفنية للسينما والمسرح والموسيقى في ايران رسالتها بالتعبير عن بالغ القلق إزاء الصمت الدولي في وجه هذه الجرائم؛ مشيرة إلى أن الحرب التي تشنها الإمبراطورية الشريرة ضد إيران لن تكون الأخيرة وإذا لم يتحرك الفنانون اليوم دفاعا عن المظلومين، فسيكون الوقت قد فات غدا.

 

 

المصدر: وكالة إرنا