وأفادت “إرنا” بأن “قاليباف” قدم تعازيه في استشهاد “حجة الإسلام خطيب”؛ مؤكدا بأن الشعب الإيراني يدرك أن الاغتيالات لن تعيق التقدم، وأن هيكل الثورة لا يعتمد على الأفراد، بل إن دماء هؤلاء الشهداء تضمن استمرار مسيرة الثورة الإسلامية، والنصر في المعركة المصيرية ضد العدو الصهيو أمريكي.
وفي الختام، تقدم رئيس البرلمان بالعزاء والمواساة من أسرة وزير الامن الشهيد اسماعيل خطيب، وجميع المنتسبين، والشعب الإيراني الأبي؛ سائلا المولى عز وجل أن يحشر هذا الشهيد العظيم في عليين.