آية الله اراكي: موقف الازهر يتناغم مع المعتدين على الامة الاسلامية

اصدر آية الله محسن اراكي بيانا اثر التصريحات الصادرة عن رئيس الازهر حول الوضع في الخليج الفارسي.

ودعا هذه المؤسسة الى اعادة النظر في موقفها ودعم الجمهورية الاسلامية في مواجهة العدوان الاميركي الصهيوني، محذرا من ان التناغم مع القوى الخارجية يمكنه إضعاف مكانة الازهر لدى الامة الاسلامية.

 

وجاء في البيان الصادر عن آية الله اراكي يوم الجمعة، مستهلا بالآية الكريمة {فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ}: في الوقت الذي كان المسلمون في مختلف انحاء العالم ينتظرون بفارغ الصبر ان تعلن رئاسة الازهر -مثل سائر علماء الاسلام- موقفا داعما للجمهورية الاسلامية الايرانية التي تعرضت للعدوان من قبل النظام الاميركي الكافر والصهاينة المعتدين، نواجه فجاة بيانا منسوبا الى هذه المؤسسة، يدين المظلوم المسلم والضربات الانتقامية التي توجهها قوات الاسلام لقواعد ومصالح اميركا في المنطقة.

واضاف: يا للعجب انبرت رئاسة الازهر الى نصرة اميركا الكافرة ودعم الصهيوني الظالم الكافر الذين ارتكبوا افضع الجرائم بحق الشعب الايراني المسلم، فضائع في مقدمتها اغتيال امام المسلمين وقائد جبهة المقاومة ضد الصهيونية، وكذلك جريمة الهجوم على المدرسة الابتدائية في ميناب والذي ادى الى استشهاد 165 طفلة بريئة اضافة الى الاف آخرين من ابناء الشعب الايراني المسلم المظلوم. كل هذه الفضائع جرت بدعم سافر من حكام دول جنوب الخليج الفارسي، اولئك الذين وضعوا كل امكانياتهم اللوجيستية وقواعدهم العسكرية واموالهم وارضهم وسماءهم تحت تصرف اميركا المعتدية والصهيونية المجرمة.

وتابع: ألم تقرأ رئاسة الازهر كلام الله {وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} . ألم تسمع كلام الباري تعالى {فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي}. ألم يصل الى اسماعها النداء الالهي {فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ}. ألم تنظر الى الآية {وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَٰئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ * إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ}. ألم تعي اجماع المسلمين من صدر الاسلام الى الان واتفاق فقهاء الامة على وجوب نصرة المظلوم وحرمة التخندق مع الكفار واذنابهم في مواجهة المسلمين المظلومين والمعتدى عليهم.

ونصح آية الله اراكي، رئاسة الازهر بالعودة الى طريق الرشد والصلاح والعمل بحكم الاسلام الصريح والواضح في ضرورة نصرة المسلمين المظلومين الذين يتعرضون لعدوان الكفار والمعتدين واذنابهم المتحالفين معهم، قبل ان تفقد هذه المؤسسة -التي من المفترض ان تتحرك في دائرة حكم الاسلام- مكانتها بين الامة لاسلامية وقبل ان تُعرف من قبل مجتمع العالم الاسلامي من شرقه الى غربه، كاداة بيد الصهاينة والاميركيين المعتدين والمجرمين بحيث يسوقونها في اي اتجاه يوفر مصالحهم ويقوي عدوانهم على الاسلام والمسلمين.

 

 

المصدر: فارس