بدأت حرب رمضان في شهر رمضان المبارك، حيث كان الشعب الإيراني المسلم صائماً.
الجرائم التي نشهدها اليوم إثر العدوان الصهيو- أمريكي على إيران الإسلامية، لم نشهدها قبل اليوم في التاريخ.
في جميع الحروب التاريخية، كان طرفي الحرب، يحتفظان بالقوانين الدولية واستخدام الأدوات العسكرية في إطار القانون، لكن في حرب رمضان، أمريكا والكيان الصهيوني رغم أنهما يدعيان بالديموقراطية وحقوق الإنسان، لا نشهد منهما أي مراعاة لهذه القوانين اتجاه الشعب الإيراني.
في جميع الحروب بالعالم، لا يتم قصف المستشفيات، والمساجد، والمدارس، والأماكن التي فيها النساء والأطفال، وطرفي الحرب لا يهاجمان هذه الأماكن.
لكننا في حرب رمضان نواجه هذه الأمور، وفي بداية الحرب تم قصف مدرسة بنات إبتدائية في ميناب، واستشهد حوالي 170 طفل بريء، ثم تم قصف المستشفيات الإيرانية.
العدو الصهيو- أمريكي لم يكتفي بهذه الجرائم، وبعد الغارة الجوية على المستشفيات والمدارس، قصف الأماكن الرياضية التي كانت قبل العدوان تستخدم للرياضة وبعد الحرب كان يسكن فيها الناس الذين تضررت بيوتهم إثر العدوان الصهيو- أمريكي.
كان لهذا العدوان السافر على إيران، ردّات فعل واسعة على المستوى العالمي وفي عالم التصوير، والفضاء الإفتراضي، حيث قامت الشعوب الحرة بتنديد هذه الجرائم.
صورة حقيبة مدرسية ملطخة بالدماء لطفلة شهيدة في مدرسة ميناب، وصورة مفجعة لقبور 170 طفل شهيد هذه المدرسة، كانتا من أكثر الصور التي تم مشاهدتهما في فترة قصيرة بالعالم.
بعض الفنانين والشخصيات البارزة العالمية، قاموا بنشر صور المستشفيات المستهدفة، وأعلنوا تضامنهم مع الشعب الإيراني، سائلين: ما هي علاقة المستشفيات والمرضى بالحرب؟!
بعد حرب رمضان واستهداف المستشفيات، تم تأجيل كثير من الأعمال الجراحية، كما تم إجلاء بعض المرضى من المستشفى بسبب القصف، وتوفي بعضهم بسبب عدم إمكانية رعاية طبية متخصصة.
الآن وعبر استخدام التكنولوجيا بإمكاننا توثيق لحظة بلحظة من هذا العدوان السافر.
من وجهة نظر السينما وتأليف سيناريو الفيلم، يمكن القول أن حرب رمضان بسبب وقوعها في شهر رمضان المبارك لها محتوى و موضوع ديني، وفي السينما التي ستكون بعد حرب رمضان، سنواجه إطار خاص، حيث أن الشخصيات السينمائية وأبطال الفيلم ينتصرون على العدو وهم صائمين ويقومون بأداء فرائضهم الدينية.