وجهت تنظيمات للمعلمين في ايران رسالة الى كل من المديرة التنفيذية لليونيسف كاثرينا روسل والمدير العام لليونسكو خالد العناني حول الحرب المفروضة التي تشنها امريكا والكيان الصهيوني ضد ايران اعتبارا من يوم 26 شباط/فبراير الماضي.
وقالت هذه التنظيمات ان ابرز اجراء غير قانوني لامريكا واسرائيل في اليوم الاول من العدوان، تمثل في قصف مدرسة ابتدائية للبنات بمدينة ميناب (جنوب) ما ادى الى استشهاد 168 تلميذة، ما يعد خرقا للفصل بين الاهداف العسكرية والاشخاص والممتلكات المدنية وانتهاكا للحقوق الانسانية الدولية وحقوق الانسان ومخالفة لمعاهدة حقوق الطفل لعام 1989.
واضافت انه اضافة الى ذلك فان 25 يوما من العدوان على ايران تسبب للاسف باستشهاد 190 تلميذا و 51 معلما واصابة 183 تلميذا ومعلما وتدمير او الاضرار باكثر من 644 مدرسة ومركز تعليمي.
وتابعت انه فضلا عن ذلك فقد لحقت اضرار بالغة بالمراكز الثقافية – التاريخية بما فيها قصر كلستان في طهران ومجموعة جهل ستون الاثرية في اصفهان والتي تعد ارثا بشريا مشتركا وسجلت من قبل اليونسكو وكذلك 56 متحفا ومبنى تاريخيا ومعلما ثقافيا.
ودعت التنظيمات، كافة المنظمات والاوساط الدولية ذات الصلة للفت انتباه الراي العام العالمي للحد من نسيان او التقليل من شان قتل الفتيات المظلومات بمدرسة ميناب واستخدام جميع الآليات القانونية الدولية للتنديد بمنفذي هذه الكارثة وتقديمهم للعدالة.
وطالبت كذلك المنظمات الدولية بتشكيل لجنة مستقلة ومحايدة دولية لتقصي الحقائق لدراسة الحالات الواسعة لانتهاك حقوق الانسان لا سيما بشان الاطفال والمدنيين، والحد من استمرار هذه الاعتداءات وتقديم تقارير دقيقة في الاوساط الدولية للمساعدة على المزيد من الشفافية بشان حالات انتهاك حقوق الانسان.
ودت المؤسسات التخصصية التابعة للامم المتحدة لتقديم تقاريرها حول الحالات الواسعة لخرق حقوق المدنيين وتقديم الدعم النفسي للاطفال وان تضع في اولوياتها اعادة بناء المدارس والمستشفيات.
وقد صدرت الرسالة عن الامين العام للجمعية الاسلامية للمعلمين في ايران عبد الرزاق موسوي والامينة العامة لمنظمة معلمي ايران طاهرة نقي ئي والامين العام لمجمع معلمي ايران الاسلامية فرج كميجاني.