ووصفت الخارجية الإيرانية هذا العمل الإرهابي للکیان الصهيوني بأنه تجسيد واضح للإرهاب الممنهج وانتهاک سافر لركائز القانون الدولي؛ مؤكدة، بأنها ستسخر كافة الوسائل القانونية والدولية لمتابعة هذه الجريمة ومحاسبة الکیان الصهيوني عليها أمام المحاكم والمنظمات الدولية المختصة.
وافادت “ارنا”، ان البيان الصادر عن وزارة الخارجية الايرانية بهذا الشان، جاء كالاتي :
-[وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِینَ قُتِلُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْیَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ یُرْزَقُونَ]
تُدين وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بأشد العبارات، الجريمة الشنيعة التي ارتكبها الكيان الصهيوني المجرم في استهداف مقر إقامة عدد من الدبلوماسيين الإيرانيين لدى لبنان.
إن هذه الجريمة الإرهابية، التي خُطط لها ونُفذت في سياق الأعمال العدوانية وجرائم هذا الكيان ضد الشعب الإيراني، تظهر بوضوح الطبيعة الخبيثة للكيان الغاصب وتعارضه الذاتي مع المعايير القانونية والإنسانية الأساسية، بما في ذلك مبدأ الحصانة الدبلوماسية وضرورة احترام السيادة الوطنية للدولة المضيفة.
وبمناسبة استشهاد هؤلاء الابرار، تتقدم وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالعزاء والتبريكات من عائلاتهم الكريمة والشعب الإيراني الأبي، مؤكدة بأنها ستسخر كافة الوسائل القانونية والدولية لمتابعة هذه الجريمة وملاحقة الكيان الصهيوني السفاك.
واذ تحيي وزارة الخارجية هؤلاء الشهداء الأبرار الشامخين، تؤكد الوفاء بعهدها وميثاقها في مواصلة نهجهم المشرف لصون الأمن والمصالح الوطنية.
وأفادت “إرنا”، أنه في الساعات الأولى من فجر يوم الأحد، 8 اذار / مارس 2026، نفذ الكيان “الإسرائيلي” هجوما إرهابيا متعمدا استهدف فندق “رامادا” في بيروت، مما أسفر عن استشهاد أربعة من دبلوماسيي الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى لبنان.