ونشر حساب السفارة الايرانية في جنوب افريقيا في تدوينة على منصة أكس ارفقتها بصورة عسكريين امريكيين تحت عنوان “احفظوا اسم هذين المجرمين”: الكابتن لي آر. تيت، وجيفري اي. يورك ضابط البارجة الحربية يو اس اس سبرونس، اللذين اصدرا أمرا ثلاث مرات باطلاق صواريخ توماهوك والتي قتل فيها 168 طفلا بريئا في مدرسة في ميناب، أ ليس لديهم اطفال؟؟ يذكر ان البنتاغون ووسائل الاعلام الامريكية أكدت ان هذا الهجوم الذي تم في اليوم الاول من العدوان على ايران خلال الحرب الجارية نفذ بصواريخ امريكية.
وفي هذا السياق اكد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي في الاجتماع الاستثنائي لمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في جنيف يوم الجمعة الماضي 27 مارس، بأن كارثة الهجوم على مدرسة “شجرة طيبة” الابتدائية للبنات (ميناب جنوب ايران) في 28 فبراير لا يمكن تبريرها والتستر عليها، ولا ينبغي التعاطي معها بالصمت واللامبالاة، واصفا هذا الهجوم بانه جريمة ضد البشرية، مشيرا الى ان الهجوم اسفر عن استشهاد اكثر من 175 طالبة وطالب ومعلمة.
من جانبها اشارت المقررة الخاصة للامم المتحدة، فريدة شهيد، الى ان هذا الهجوم تم بصواريخ توما هوك الامريكية، واعلنت ان هذا الهجوم ادى الى مقتل 175 على الاقل من الاطفال الذين تبلغ اعمارهم من 7 الى 12 عاما، وتنطبق عليه وصف “جريمة حرب” وانتهاك سافر للقوانين الدولية الانسانية.