وقد تم تلاوة هذه الرسالة خلال صلاة الجمعة في مدينة أهواز (مركز محافظة خوزستان الايرانية) من قبل سيد قاسم موسوي، ممثلًا عن الحكيم، وبحضور وفد من عشائر العراق.
وأوضح السيد الحكيم أن الاعتداء على إيران ليس مجرد نزاع محدود، بل هو حلقة ضمن مشروع أوسع لفرض الإرادة الخارجية، وإضعاف سيادة الدول، وإعادة تشكيل المنطقة لصالح قوى الهيمنة.
كما شدد على أن تضامنه مع إيران نابع من مبادئ أخلاقية وسياسية ثابتة، مؤكدًا رفضه لأي اعتداء على سيادة الدول.
وأشار السيد الحكيم إلى أن إيران ليست دولة هامشية، بل تمثل ركيزة أساسية في تحقيق التوازن الإقليمي، وواقعًا ثابتًا في الجغرافيا السياسية والروحية للمنطقة، ولا يمكن إقصاؤها أو إضعافها.
وختم بالتأكيد على أن إيران لا يمكن إخضاعها عبر الهجوم العسكري أو الحصار أو الضغوط، وأن من يعتقد ذلك يرتكب خطأً استراتيجيًا.