بقائي: الإيرانيون يملكون إرادة لا تُقهر للدفاع عن وطنهم

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية، مساء السبت، بأن الحرب التي فرضتها امريكا والكيان الإسرائيلي على إيران استهدفت وجود إيران وهويتها.

وقال: لقد أثبت الإيرانيون أن لديهم إرادة لا تُقهر للدفاع عن وطنهم وشرفهم، وصد المعتدين.

 

وكتب إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، في منشور على منصة X مساء السبت، تابعته وكالة فارس، بشأن العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية: هل يُعقل تفسير الهجوم على مدرسة وجامعة ومستشفى، والتهديد بالإعادة إلى العصر الحجري، إلا على أنه كراهية لإيران والإيرانيين؟!

 

وأضاف: للأسف، بعض أبناء وطننا، وتحت تأثير الدعاية الكاذبة للنظام الصهيوني وامريكا، ابتليوا بمفاهيم خاطئة حول دوافع المعتدين على إيران وأهدافهم.

 

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية: إن انكشاف مايضمره العدو، الذي لا يعدو كونه ضغينة تاريخية دنيئة ضد إيران والإيرانيين، والذي تكرر في خطابات أمثال ليندسي غراهام وستيف بانون (باستخدام عبارات مثل “فارق 2300 عام” أو تكرار هجوم الإسكندر الأكبر على إيران) وتصريحات مسؤولين أمريكيين (مثل وصفهم للشعب الإيراني بـ”المجنون” و”الشرير” و”الإرهابي” و”الاعادة إلى العصر الحجري”)، إلى جانب جرائم العدو غير المسبوقة في مهاجمة المدارس والمستشفيات ومراكز الخدمات الصحية مثل معهد باستور والجامعات والمواقع والمعالم التاريخية والثقافية والبنية التحتية الإنتاجية للبلاد، قد أزال أي شكوك حول الطبيعة الحقيقية لهذه الحرب.

 

وصرح بقائي: إن الحرب التي فرضتها امريكا وإسرائيل على إيران ليس لها هدف سوى تدمير إيران والإيرانيين. لقد استهدف العدوّ كلّ ما في هذه الأرض وشعبها من هوية وجذور، وسنُسأل ونُحاسب جميعًا، أمام ضمائرنا وأمام التاريخ، على موقفنا في هذه الأيام. لقد أثبت الإيرانيون أن لديهم إرادة لا تُقهر للدفاع عن وطنهم وشرفهم، وصد المعتدين.

 

وأضاف: إنّ أحضان الوطن مفتوحة لجميع الإيرانيين الذين ترتبط قلوبهم بوطن أجدادهم، حتى أولئك الذين أدركوا حقيقة هذه الحرب المفروضة علينا بتردّد وتأخير؛ أولئك الذين، حين أدركوا الحقيقة، دافعوا بشجاعة عن وطنهم، لأنهم يعلمون جيدًا أن “الشفاء في الوطن”، وأنه لا ملجأ ولا أمان إلا في الوطن.

 

وصرح المتحدث باسم السلك الدبلوماسي: إيران أمّنا وإرثنا الخالد الذي حُفظ بتضحيات أشرف أبناء هذه الأرض، وبإذن الله، ستبقى كذلك إلى الأبد.
وقال: “لكن لا يوجد عذر أو ذريعة تبرر الصمت في مواجهة العدوان والاعتداء على هذا الكيان النبيل والمشرف”.

 

 

المصدر: فارس