وفي حديث خاص لـوکالة “إرنا” حول آخر التطورات في غرب آسيا واستمرار الرد المتواصل لإيران على العدوان الصهيو-امريكي قال “اميري مقدم”: ان العدو ضل طريقه وضاقت به السبل، حيث أدت العقيدة الدفاعية للقوات المسلحة ضد مصدر العدوان من جهة، ووقوف الشعب الإيراني إلى جانب النظام من جهة أخرى، الى قلب حساباته رأسا على عقب.
وأضاف: لطالما كانت الدبلوماسية ومازالت في أولوية الحكومة الإيرانية، لكن تصميم الهجوم تحت ذريعة المفاوضات لم يعد مقبول؛ لذا فإن التوقف الكامل للحرب والإنهاء الكامل لها مع ضمان عدم تكرار العدوان هو المطالبة القصوى لشعب إيران في مسار الدبلوماسية لضمان استدامة السلام والاستقرار الإقليمي.
وقال السفير الايراني لدى باكستان في إشارة الى جهود بعض الفاعلين الإقليميين، ولا سيما باكستان، لوقف الأعمال العدائية في المنطقة: توجد اتصالات مستمرة بين طهران وإسلام آباد على مختلف المستويات، ونحن على علم بالمساعي الحميدة للدولة الصديقة والشقیقة باكستان.
وشدد على أن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمر بمرحلة تجاوز الأزمة الراهنة وستخرج منتصرة منها، مما سيؤدي الى تعزيز مكانة إيران الإسلامية أكثر فأكثر وستكون صاحبة اليد العليا في المعادلات الإقليمية والدولية في فترة ما بعد الحرب.
وانتقد “اميري مقدم” الموقف السلبي لبعض دول الخليج الفارسي التي تحولت الى أداة بيد الكيان الصهيوني الغاشم، محذرا من أن” العدوان الصهيو-امريكي أثبت أن التواجد الأمريكي في هذه الدول لم يجلب لها الأمن، بل جعلها شريكة في العدوان على إيران.