عارف: الإنتصار في حرب الـ40 يوماً هو ثمرة مدرسة القائد الشهيد “الخامنئي(رض)”

أكد النائب الأول للرئيس الإيراني "محمد رضا عارف"،أن القائد الشهید للثورة الإسلامیة آية الله العظمى الإمام "الخامنئي" (رض) قد رفع مستوى الصمود الوطني والتماسك الهيكلي للبلاد إلى حد تزامن ذكرى أربعينية العروج الملكوتي للقائد الشهید، مع الانتصار التاريخي والمشرف للشعب الإيراني في معركته ضد جبهة الشر، قائلاً: إن ما نشهده اليوم من ثبات راسخ واقتدار منتصر لإيران، هو ثمرة تبلور مدرسة الشهید الخامنئي.

وأصدر “عارف” بياناً اليوم الأربعاء، هنأ فيه بالانتصار الاستراتيجي لإيران على جبهة الاستكبار، معرباً عن تقديره للشعب الباسل الحاضر في الساحات والميادين ومشيدا بالمقاتلين المتأهبين.

 

 

وأكد: إن الحكومة، من خلال حضورها المستمر في ميادين الخدمة، ستمضي قدماً في إعادة الإعمار الجهادي للبنى التحتية الوطنية جنباً إلى جنب مع الاقتدار العسكري.

 

 

وأضاف النائب الأول للرئيس الإيراني: إن حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبالاعتماد على استمرار الحضور الجماهيري الجاد والملحمي في ميادين المدن والتجمعات المهيبة التي تُعد مظهراً للقوة الناعمة للنظام وكذلك القتال الباسل للقوات المسلحة المقتدرة في ميادين المعركة، تعلن أن معادلة القوة تغيرت لصالح جبهة الحق ونحن نشهد استسلام أكثر أنظمة العالم وحشية أمام هذه الإرادة الفولاذية.

 

 

وتابع قائلا: إن العالم بعد هذه الحرب لن يكون كما كان في السابق وعلى أحرار العالم أن يشاهدوا بزوغ إيران المقتدرة بصفتها مناديةً بحرية الشعوب من نير ظلم الاستكبار.

 

 

وأكد: في هذا السياق ومع التقدیر للمواقف الأخوية لحكومة باكستان ورئيس الوزراء لهذا البلد “شهباز شريف” نعلن أننا سنشارک بفعالية في مفاوضات إسلام آباد بکامل اقتدار، ومع تشاؤوم مطلق ازاء الطبیعة المخادعة للولایات المتحدة  وذلک من أجل تثبيت الإنجازات الميدانية على المستوى الدبلوماسي.

 

 

المصدر: ارنا