وأفادت “إرنا” بأن “صالحي” بعث الجمعة رسالة تعزية باستشهاد “السيد خرازي”؛ مؤكدا بأن مسيرة الشهيد شكلت نموذجا بارزا في العمل الدبلوماسي، حيث أمضى سنوات طويلة في خدمة السياسة الخارجية في مستوياتها العليا، ثم واصل دوره من خلال موقعه كمستشار لقيادة الثورة الإسلامية.
وأضاف وزير الثقافة أن هذه المسيرة المضيئة كانت انعكاسا لإخلاصه في خدمة الوطن، وبلغت ذروتها بنيل الشهادة، وهو ما يعده أهل الإيمان مصدر فخر ورفعة؛ معربا عن أمله بأن يمنح الله تعالى مثل هذه المسيرة للمخلصين في خدمة الشعب.
وأشار إلى أن العملية التي أدت إلى استشهاد الشهيد خرازي، وأقدمت عليها جهات معادية، كشفت مجددا عن استهداف شخصيات مؤثرة في الساحة الدبلوماسية الإيرانية؛ لافتا إلى أن الخصومة لا تتعلق بالجانب العسكري فقط، بل تطال أيضا الحضور الدبلوماسي الإيراني المؤثر على الساحة الدولية.
وختم “صالحي” رسالته بتقديم التعازي إلى أسرة الفقيد ورفاقه في وزارة الخارجية والشعب الإيراني، سائلا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويرفع درجته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.