قبل أيام من وقف إطلاق النار، توجه الموسيقار علي قمصري بعود «التار» إلى محطة كهرباء «دماوند»، مشكلاً درعاً بشرياً وفنياً لنقل رسالة سلام.
علّق وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي سيد عباس صالحي على الواقعة قائلاً: ما قام به الفنان يدل على أن دروع إيران ليست فقط الصواريخ؛ فالتار يمكن أن يكون درعاً دفاعياً أيضاً، وهذه رسالة رمزية ذات أصداء عالمية، وأشكر كل فنان أبدع في هذه الأيام.