الموافق الثلاثاء القادم

الإمام الصادق(ع).. مدرسة الفقه والجهاد الصامت

إغتنم الإمام الصادق(ع) الفرصة لبناء مدرسة فقهية كبرى، وأثرى المكتبة الإسلامية بالتراث والفقه، وكان خير البريّة بلا منازع.

إستشهد الإمام جعفر الصادق(ع) مساء 25 شوال سنة 148 هـ.ق الموافق الثلاثاء القادم 14 أبريل، مسموماً على يد المنصور العباسي، بعد أن عجز عن قتله علناً.

 

دسّ المنصور السم عبر واليه على المدينة، فمكث الإمام يومين يعاني آلامه ثم واراه الثرى في البقيع. ولد الإمام عام 83 هـ.ق، في بيت النبوة، ونشأ في كنف جدّه السجاد وأبيه الباقر(ع)، فنهل من علمهما وعبادتهما.

 

تميّزت إمامته بنشر العلم، حتى قال فيه مالك بن أنس: «ما رأت عين ولا سمعت أذن أفضل من الإمام جعفر الصادق(ع) علماً وعبادةً وورعاً». إغتنم الفرصة لبناء مدرسة فقهية كبرى، وأثرى المكتبة الإسلامية بالتراث والفقه، وكان خير البريّة بلا منازع.

 

 

المصدر: الوفاق