شهدت أكبر جزيرة في الخليج الفارسي خلال عام 2025 واحدة من أكثر فترات السياحة البحرية ازدحامًا، حيث تم تسجيل 14 مليونًا و476 ألف حركة تنقّل للمسافرين عبر الموانئ المخصّصة للركاب، مما عزّز مكانتها كواحدة من أبرز مراكز السفر في البلاد.
صرّح علي اشتري، مدير الموانئ والملاحة البحرية في جزيرة قشم، بأنه خلال عام 2025 تم نقل أكثر من 6.9 مليون مسافر قادم و7.5 مليون مسافر مغادر عبر موانئ الجزيرة؛ وهي أرقام جعلت قشم، إلى جانب الموانئ الرئيسية في البلاد، واحدة من أكثر المسارات البحرية السياحية ازدحامًا.
وأشار اشتري إلى أن زيادة الطلب على السفر عبر الطرق البحرية تعكس المكانة المتنامية لقشم في مجالات السياحة العائلية والترفيهية والتجارية.
كما أكّد اشتري أن تحسين أسطول نقل الركاب، وتطوير الأرصفة، وتعزيز الخدمات، لعب دورًا مهمًا في رفع جودة الرحلات البحرية.
وأضاف أن التخطيط لإدارة فترات الذروة وتقليل زمن انتظار المسافرين سيكون من أولويات الموانئ في العام المقبل.
كما اعتبر اشتري أن الأداء التجاري لموانئ جزيرة قشم يشكّل دعامة أساسية لتطوير السياحة، معلنًا أنه خلال العام الماضي تم تفريغ وشحن أكثر من 12 مليون و307 آلاف طن من البضائع في موانئ الجزيرة. ووفقًا له، فإن تأمين السلع بشكل مستمر ووجود لوجستيات مستقرة يلعبان دورًا مباشرًا في دعم الإقامة والخدمات السياحية.
وأشار مدير موانئ قشم إلى النقل الساحلي والسياحة البحرية، موضحًا أن البنية التحتية البحرية للجزيرة تمتلك القدرة على إنشاء رحلات سياحية منتظمة، ورحلات من رصيف إلى رصيف، وتطوير السياحة الساحلية. وأضاف أن تعزيز السياحة البحرية إلى جانب الأنشطة التجارية جعل من قشم واحدة من أهم وجهات السفر في جنوب البلاد.