خلال الحرب المفروضة الثالثة؛

استشهاد 200 رياضي واصابة 211 منشأة رياضية في إيران

أكد معاون الوزير للشؤون البرلمانية والمحافظات في وزارة الرياضة والشباب استمرار الأنشطة الرياضية في البلاد، معلناً أنه لم يُصدر أي قرار بإيقاف الدوريات، وأن البرامج مستمرة رغم الظروف الحربيّة.

وصرّح «سيد غني نظري» خلال مشاركته في تجمع «ليالي العزة» لأهالي مدينة غرمسار، في حديث صحفي قائلاً: إن وزارة الرياضة والشباب كانت حاضرة بشكل فعال إلى جانب الشعب منذ الأيام الأولى للحرب، وقد تم إنشاء نحو 500 موكب خدمة بجهود أهل الرياضة في جميع أنحاء البلاد.

 

وأضاف: إلى جانب هذه الإجراءات، تم تفعيل مراكز استشارية مجانية لتقديم الخدمات للشعب، كما تستمر الأنشطة الرياضية بشكل منتظم.

 

وقال: لم يصدر أي قرار بإيقاف الدوريات، وبتنسيق مع «أحمد دنيا مالي» وزير الرياضة والشباب، قامت الاتحادات الرياضية بالتخطيط اللازم لإقامة المنافسات.

 

وتابع معاون الوزير: هناك حالياً 54 اتحاداً رياضياً في البلاد يواصل نشاطه باستمرار، ولم يتم تعطيل برامج الرياضة والشباب على مستوى المحافظات والاتحادات والهيئات، رغم أنه قد تحدث بعض التغييرات في سير التنفيذ بسبب الظروف الحربيّة.
وقال: في هجمات العدو على المنشآت المدنية، استُهدفت أيضاً المراكز الرياضية، رغم أن هذه المراكز لا تمتلك أي استخدامات عسكرية.

 

أضاف نظري: تضررت 211 منشأة رياضية في هذه الهجمات، حيث تراوحت نسبة الضرر فيها بين 5 إلى 100 في المئة، وكانت الصالة المغلقة لملعب «آزادي» والتي تتسع لـ12 ألف متفرج من بين المنشآت التي تضررت بالكامل.

 

وأكد نظري: بناءً على تعليمات وزير الرياضة والشباب، تم تشكيل لجنة إعمار منذ الأيام الأولى، وتفعيل الإجراءات الأولية لإعادة إعمار المنشآت الرياضية، بهدف عودة هذه المراكز إلى مسار الرياضة الوطنية بجودة أفضل وأكثر حداثة.

 

وأشار نظري إلى شهداء المجال الرياضي، مضيفاً: عدد شهداء الرياضة في البلاد يقترب من 200 شهيد، وهم رياضيون كانوا يمارسون نشاطاً احترافياً ومؤمّن عليهم لدى اتحاد الطب الرياضي.

 

وقال معاون الوزير للشؤون البرلمانية والمحافظات: بالإضافة إلى هؤلاء، هناك شهداء لم يكن لديهم نشاط احترافي مسجل، لكنهم كانوا حاضرين في المجال الرياضي، ووزارة الرياضة– بناءً على تعليمات الوزير – تلتزم بلقاء عائلاتهم وتكريمهم.

 

 

المصدر: الوفاق / خاص