وقال محمد حسين شيخي، موضحاً أداء المؤسسة خلال هذه الفترة: إن المعهد، بالتوازي مع أقسام وزارة الاتصالات كافة، اضطلع بدوره في المجالات التي احتاجتها البلاد، ولا سيما في مجال الأمن السيبراني.
وأشار شيخي إلى أهمية الفضاء الافتراضي باعتباره أحد أبعاد الحرب، موضحاً أن فرق أمن المعلومات ساهمت، من خلال إصدار التحذيرات والإجراءات الوقائية، في ضمان استمرارية أعمال الجهات التابعة للوزارة والحد من الأضرار المحتملة. وأضاف: أن فرق المناوبة واصلت عملها حتى في ذروة الضغوط وعمليات القصف، ولم يقتصر دورها على دعم مؤسسات الوزارة فحسب، بل قدمت خدمات للقطاع الخاص والشركات القائمة على المعرفة، إلى جانب عدد من الجهات خارج إطار الوزارة.
وفي ما يتعلق بالأنشطة البحثية، أوضح أن مسار البحث والتطوير لم يتوقف رغم القيود، وأن مبادئ الدفاع غير العامل طُبِّقت في المختبرات، كما نُقلت الأجهزة الحساسة لتجنب أي ضرر محتمل.
وأشار إلى استمرار التواصل مع الباحثين عبر العمل عن بُعد، لافتاً إلى أن الاجتماعات الإدارية واجتماعات مجلس الإدارة والهيئة الرئاسية عُقدت افتراضياً. وأضاف أنه في بعض الفترات، وبسبب التهديدات القائمة، نُفِّذ إخلاء مؤقت للمبنى من دون أن يتوقف مسار التنسيق.
واختتم شيخي بالتأكيد على أن المهام في المجالات الإدارية والبحثية والخدمية نُفِّذت بالكامل، ولم تُترك أي مهمة دون إنجاز.