قال هذا المصدر الدبلوماسي لمراسل وكالة “إرنا” الثلاثاء إنه لم يتم تلقي أي معلومات رسمية أو غير رسمية بشأن أي حضور إيراني في مفاوضات إسلام آباد.
وأضاف أن الاعتبارات الأمنية في ما يتعلّق بأي إيفاد لوفد إلى باكستان تُعدّ أولوية.
وأکد المصدر المطلع أن التكهنات الحالية غير صحيحة.
یذکر أن قاليباف کتب في رسالة على شبكة التواصل الاجتماعي “إكس” فجر الثلاثاء: يريد ترامب، عبر فرض الحصار وانتهاك وقف اطلاق النار، تحويل طاولة المفاوضات إلى طاولة استسلام حسب اوهامه، أو تبرير تجدد الأعمال العدائية.
وأكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي: لا نقبل التفاوض في ظل التهديدات، وقد كنا خلال الأسبوعين الماضيين نستعد لكشف أوراق جديدة في ساحة المعركة.