السفارة الإيرانية في بروكسل لـ كالاس: أوروبا باعت شرفها بصمتها على دماء شهداء ميناب

ردًا على اتهامات كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، المعادية لإيران، اتهمت سفارة الجمهورية الإسلامية في لندن، بروكسل بازدواجية المعايير، وأكدت أن أوروبا باعت شرفها، وأن إيصال البيع مكتوب بدماء أطفال ميناب.

ونشرت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لندن رسالة على شبكة التواصل الاجتماعي X، في إشارة إلى تصريحات كالاس الأخيرة حول ما وصفته بـ”التحولات الخطيرة” في إيران، وكتبت: لنتحدث عن “طريق النفاق الأوروبي السريع”. 168 طفلًا إيرانيًا قُتلوا في مجزرة. استُهدفت الجسور. دُمّرت البنية التحتية للمياه. رد الاتحاد الأوروبي: لا شيء. إجراء الاتحاد الأوروبي: معاقبة الضحية. هذا هو جدار برلين الجديد للأخلاق.

 

 

 

وتتابع الرسالة: إيران تقول إن مضيق هرمز مفتوح؛ تقول الولايات المتحدة إنها تحاصر السفن وتصادرها. رد الاتحاد الأوروبي: الصمت. تستهدف البحرية الأمريكية سفينة “دنا” لمجرد التسلية، فيُقتل بحارتها. رد الاتحاد الأوروبي: الصمت. تصدر المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف بحق مسؤولين إسرائيليين. رد الاتحاد الأوروبي: زيارات وأحضان.

 

 

 

كما انتقدت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لندن سلوك الدول الأوروبية، مشيرةً إلى إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف بحق بعض مسؤولي الكيان الصهيوني، وذكرت أن هذه الدول انصرفت إلى زيارة هؤلاء الأشخاص ودعمهم بدلاً من الرد.

 

 

 

وفي موضع آخر من الرسالة، ذُكر الوضع في غزة، وأُشير إلى أنه بينما تُرتكب “الإبادة الجماعية” على أرض الواقع، تنشغل الحكومات الأوروبية بالطلاب المحتجين بدلاً من اتخاذ أي إجراء.

 

 

 

وتابعت السفارة الإيرانية بانتقادها لنهج الاتحاد الأوروبي تجاه “حرية الملاحة”، مؤكدةً: “تتحدثون عن هذا المفهوم بينما تدعمون حصاراً بحرياً يؤدي إلى تجويع الملايين”. أشارت الرسالة أيضًا إلى مهمة الاتحاد الأوروبي البحرية المسماة “أسبيدس”، وذكرت أن هذه المهمة تحمي التجارة بينما تدعم أوروبا من يستهدفون الموانئ بهجمات عسكرية.

 

 

 

وفي ختام الرسالة، رفضت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية مزاعم كالاس بشأن برامج ايران النووية والدفاعية، مؤكدةً أن القضية تتجاوز عدم الانتشار النووي، وتعود إلى “حصانة الصهيونية” وازدواجية معايير الغرب. وكانت كالاس قد ادعت سابقًا في رسالة على موقع “إكس” أن الاتحاد الأوروبي توصل إلى اتفاق سياسي بشأن معاقبة من وصفهم بالمسؤولين عن انتهاك حرية الملاحة.

 

 

 

وأعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن مضيق هرمز مفتوح أمام حركة السفن، باستثناء سفن المعتدين. كما أكدت طهران أن جذور الوضع الراهن تكمن في عدوان وأفعال النظامين الإسرائيلي والأمريكي، وأنه لا يمكن تقييم الاضطرابات البحرية بمعزل عن الظروف التي أدت إلى وقوعها.

 

 

 

وصرح إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ردًا على اتهامات المسؤولين الأوروبيين: “لا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يُحمّل إيران المسؤولية لمجرد مخاوفها بشأن أسعار الوقود، في حين أنه يعلم أن الولايات المتحدة هي السبب الرئيسي في هذا الوضع. لذا، فإن طلبنا من الاتحاد الأوروبي هو إبداء رأيه واتخاذ موقف مبني على الحقائق، وليس لمجرد إرضاء الولايات المتحدة”.

 

 

 

المصدر: ارنا