وأشار البيان إلى أنه “تم تدمير العديد من مخابئ الإرهابيين خلال العملية”. وقالت وكالة الاستخبارات والأمن القومي في بيان لها إن منزلاً كان يؤوي كبار قادة ومقاتلي الجماعة قد استُهدف أيضاً.
وجاء في البيان أن “قادة المؤامرة كانوا ينظمون المقاتلين ويخططون لهجمات إرهابية في الوقت الذي تعرضوا فيه للهجوم”، مضيفاً “تم حرق المركبات المستخدمة لنقل وتعبئة المقاتلين، مما أدى فعلياً إلى تفكيك شبكتهم اللوجستية”.
وأضافت وكالة الأمن القومي وأمن البنية التحتية أن “العمليات جاءت بناءً على معلومات استخبارية تشير إلى أن حوالي 90 إرهابياً قد تجمعوا في المنطقة لإعداد أنشطة تهدد الأمن القومي”. وأشار البيان إلى أن “الإجراءات المخطط لها أضعفت بشكل كبير قدرة المتطرفين وحالت تهديدهم الوشيك”.