وأفادت وسائل إعلام في جنوب لبنان بوقوع إصابات، من بينهم صحفيون، في عدوان شنّته طائرات الاحتلال للمرّة الثانية على البلدة.
وتعمّد الاحتلال محاصرة الزميلتين الصحفيتين آمال خليل وزينب فرج، ومنع سيارات الإسعاف من الوصول إلى المكان المستهدف.
وضمن اعتداءاته المستمرة على الجنوب، أغارت مسيّرة إسرائيلية على بلدة يحمر الشقيف، وعمدت قوات الاحتلال الصهيوني إلى تنفيذ تفجير في بلدة القنطرة.
وينتهك الاحتلال وقف إطلاق النار المؤقت، منذ الـ 17 من نيسان/أبريل الجاري ولمدّة 10 أيام، وذلك من خلال مواصلته العدوان على العديد من القرى جنوبي لبنان، ولا سيما القرى الحدودية، ولا تزال المسيّرات الإسرائيلية تخترق الأجواء اللبنانية.
فيما، شدد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم على أنّ وقف إطلاق النار يعني وقفاً كاملاً لكلّ الأعمال العدائية، مؤكّداً أنّ المقاومة لا تثق بالعدو وأن المقاومين في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردّون على أيّ خروقات.
وفي ظل الانتهاكات الإسرائيلية، تتّجه السلطة في لبنان نحو مفاوضات مباشرة مع الاحتلال تنعقد في الولايات المتحدة.
إذ أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الاثنين الماضي، أنّ واشنطن ستستضيف جولة ثانية من المحادثات على مستوى السفراء في مقرّ الوزارة الخميس المقبل في الـ23 من نيسان/أبريل الجاري. وقد جرت الجولة الأولى يوم الثلاثاء في الـ14 من الشهر نفسه.
وفي السياق، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أنّ الاتصالات جارية لتمديد مهلة وقف إطلاق النار في البلاد، مُحدداً أن مسار المفاوضات سينطلق بعد تثبيت وقف إطلاق النار.