توجه وكلاء الحج إلى المدينة المنورة

غادرت المجموعة الأولى من حجاج بيت الله الحرام، ممثلةً بوكلاء الحج والوكلاء الإداريين، إلى المدينة المنورة، برفقة مسؤولين من هيئة الحج والعمرة.

وذكرت وكالة “إرنا” أن الوفد الإداري المسؤول عن شؤون الحج غادر مطار الإمام الخميني (رضوان الله عليه) بالقرب من طهران متوجهاً إلى المدينة المنورة، وذلك للمشاركة في مراسم الحج لهذا العام، برفقة عدد من كبار المسؤولين من وفد قائد الثورة الإسلامية ومنظمة الحج والزيارة.

 

 

وقال حجة الإسلام السيد عبد الفتاح نواب، ممثل قائد الثورة الإسلامية لشؤون الحج والزيارة،إنه : “رغم الحرب العبثية المفروضة على البلاد، نحمد الله على فتح أبواب بيت الله للحجاج الذين انتظروا لسنوات. مشيراً إلى أن مؤتمر الحج الكبير سيشهد هذا العام حضورًا جماهيريًا غفيرًا.

 

 

وأضاف: “سيكون الحجاج الإيرانيون في الديار المقدسة سفراء لبرامج إيران الإسلامية ورموزاً لوحدة الأمة، وسيستحضرون في هذه الرحلة الروحية ذكرى أحبائهم الذين حال بينهم وبين الحضور مانع..”

 

 

وخاطب النواب الوكلاء المتجهين إلى أرض الوحي قائلًا: “لقد نذرتم أنفسكم لخدمة الحجاج، وتؤدون هذا العمل الجليل بإخلاص.”

 

 

وأشار إلى أن حج هذا العام يختلف عن مواسم الحج السابقة لفقدان الإمام الشهيد وعدد كبير من القادة وكوادر الحج وأبناء الشعب،مشيداً بذكرى الشهيد علي رضا بيات، الرئيس السابق لهيئة الحج والعمرة، قائلاً: ستكون أسماء هؤلاء منارة للأمة الإسلامية في العالم.

 

 

وذكّر بأهمية الوحدة بين الناس والمسؤولين، قائلاً: يجب علينا جميعاً العمل والقيام بواجبات قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي، وأوامره، والحفاظ على الوحدة.

 

 

من جانبه قال رئيس هيئة الحج والعمرة علي رضا رشيديان، في حفل وداع وكلاء الحج: نحمد الله أنه بعد التخطيط الدقيق الذي تم إعداده لتقديم الخدمات للحجاج، نشهد اليوم انطلاق أول مجموعة، وسيتم تسيير باقي الرحلات في الأيام القادمة”.

 

 

وتابع: اليوم، تحتاج الأمة الإسلامية إلى الوحدة أكثر من أي وقت مضى، والحجاج الإيرانيون هم رسل الوحدة والصداقة والسلام بين الأمة. وبمراعاة قوانين الدولة المضيفة وأنظمتها، سنتمكن من أداء فريضة الحج بكرامة وسلام، وترك ذكرى طيبة ومُلهمة للحجاج.

 

 

ويُعدّ إرسال الكوادر الإدارية قبل نقل الحجاج جزءًا من عملية التحضير للحج، والتي تهدف إلى نشر الفرق الإدارية وتوفير البنية التحتية اللازمة لخدمة الحجاج الإيرانيين.

 

 

ومن المتوقع أن يبلغ عدد حجاج بيت الله الحرام ووكلائهم الإداريين هذا العام 30,672 حاجًا، موزعين على 236 قافلة. وستستمر عمليات الإرسال حتى السادس والعشرين من ذي القعدة ووصول الحجاج إلى المدينة المنورة.

 

 

المصدر: ارنا