المتحدث باسم وزارة الدفاع: لا يزال جزء كبير من قدراتنا الصاروخية غير مستخدم

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، العميد "رضا طلائي نيك" أن القوات المسلحة الإيرانية حافظت على سيطرتها الكاملة على أجواء الأراضي الفلسطينية المحتلة حتى اللحظة التي سبقت وقف إطلاق النار، مؤكدا أن جزءا كبيرا من القدرات الصاروخية للبلاد لا يزال غير مستخدم.

جاء ذلك في حوار متلفز استعرض فيه المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية حصيلة 55 يوما من المواجهة، منها 40 يوما من القتال المباشر مع العدو الصهيو-امريكي، و15 يوما في ظل وقف إطلاق النار.

 

 

ابرز 7 انتصارات حققتها ايران

 

 

واضاف العميد “طلائي نيك” ان الجمهورية الإسلامية الايرانية قد حققت في هذه المواجهة سبعة انتصارات أساسية، وثلاثة إنجازات “شبه نهائية” لا تزال قيد التحقيق.

 

واردف موضحا ان النصر العسكري هو اول هذه الانجازات حيث فشل العدو في تحقيق هدفه المتمثل في تفكيك القوة الصاروخية والعسكرية الإيرانية.لافتا الى أن “القوات المسلحة حافظت على سيطرتها على أجواء الأراضي المحتلة حتى قبل الهدنة، وأن جزءا كبيرا من القدرات الصاروخية لا يزال غير مستخدم”.

 

وأضاف أن العدو شهد “انهيارا متسارعا ومتوسعا في منظومته الدفاعية”، مشيرا الى أن “جميع القواعد الأمريكية في المنطقة تعرضت لقصف بالصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، مما يثبت أن القوة الهجومية للبلاد لم تُضعف بل تعززت”.

 

ورأى ان النصر السياسي هو ثاني انتصار لايران حيث صمد النظام الجمهوري الإسلامي وتعزز شرعيته الشعبية رغم استهداف القيادة العليا وعدد من القادة في الأيام الأولى للحرب.مبينا ان ثالث انتصار تجسد بالنصر الإقليمي، وتمثل في إفشال مخططات تقسيم إيران والحفاظ على الوحدة الترابية للبلاد، رغم محاولات العدو تنظيم الجماعات الانفصالية وتمويلها وتسليحها.

 

واما التعبئة الشعبية فيه الانتصار الرابع وقد وصفها طلائي نيك بـ”المعجزة الاجتماعية” في نموذج فريد من نوعه للتعبئة الشعبية عالميا، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 30 مليون مواطن في حملة “سأضحي بحياتي من أجل إيران”. مضيفا ان الانتصار الخامس تمثل في حفظ الأمن الداخلي، حيث فشلت محاولات إثارة الفوضى وعدم الاستقرار، وحافظت البلاد على أمنها واستقرارها وتماسكها بفضل وعي الشعب وجهود الأجهزة الأمنية والشرطية والبسيج.

 

كما اعتبر ان المكسب الجيوسياسي،من خلال السيطرة الاستراتيجية على مضيق هرمز وتحويله إلى “أداة ضغط” لتحقيق مطالب الأمة الإيرانية، مع إجبار قوات العدو على التراجع المتكرر في بحر عمان هو الانتصار السادس.بينما رأى ان الدعم الدولي جسد الانتصار السابع، حيث فشلت محاولات بناء تحالف معادٍ لإيران، بينما برزت موجة عالمية مناهضة للسياسات الصهيو-امريكية بما في ذلك احتجاجات واسعة داخل الولايات المتحدة نفسها.

 

 

منظومة الدعم الشاملة

 

 

هذا و عزا المتحدث أسباب الانتصار والقدرات الدفاعية الى ثلاثة محاور رئيسية، وهي : القيادة والإدارة الحكيمة وسلسلتها المؤسسية وتدابيرها القيمة التي طبقتها القيادة المركزية “خاتم الأنبياء (ص)” وقادة الجيش والحرس الثوري وقوى إنفاذ القانون، والروح الإيمانية والشجاعة الاستشهادية للمدافعين و الترسانة الدفاعية المحلية.

 

 

وبيّن ان  إنتاج أكثر من 1000 نوع من الأسلحة، بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيرة والمنظومات والمعدات الالكترونية المختلفة، بشكل كامل محلي وإيراني ومعرفي، من قبل القوات المسلحة ووزارة الدفاع والقطاع الخاص والشركات المعرفية.

 

 

وشدد العميد “طلائي نيك” على أن “ساحة قتال القوات المسلحة وساحة الحضور الاجتماعي للشعب هما الميدانان الرئيسيان للنصر”، مدعومين بأربعة مجالات: الخدمات الحكومية، والإعلام والحرب الناعمة، والمشاركة الشعبية، والدبلوماسية الفاعلة.

 

 

وختم قائلا: “القدرات الصاروخية الإيرانية لم تُستنفد بعد، والعدو يدرك اليوم أن أي مغامرة جديدة ستواجه بردع أشد وأقوى”.

 

 

المصدر: ارنا