وتأتي هذه الأحداث الدموية في ظل تصعيد ميداني متواصل منذ بداية الأسبوع.
في تطور جديد يعكس استمرار خروقات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، استشهدت طفلة صباح اليوم السبت، متأثرة بجراحها التي أصيبت بها قبل أيام بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي غربي مدينة دير البلح وسط القطاع. وقد أصيب مواطن آخر برصاص البحرية الإسرائيلية أثناء تواجده في بحر مدينة غزة. كما نفذ جيش الاحتلال عملية نسف شرقي المدينة، في مؤشر على استمرار التصعيد الميداني.
وشملت الاعتداءات أيضا إطلاق الزوارق الحربية الإسرائيلية قذائف باتجاه المناطق الغربية لمدينة غزة، وفتح آليات الاحتلال لنيرانها باتجاه المنطقة الشرقية لمدينة خان يونس، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف نفس المنطقة.
وفي وسط القطاع، سُمع إطلاق نار من الآليات العسكرية الإسرائيلية شرقي مخيم المغازي، مما يدل على اتساع رقعة الاعتداءات. تأتي هذه الحوادث في وقت كان قد استشهد فيه 13 مواطنا، بينهم 3 أطفال وسيدة، بنيران قوات الاحتلال منذ صباح أمس، مما يشير إلى تصاعد وتيرة الانتهاكات.
وتواصل قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر الماضي. ووفقا لوزارة الصحة في غزة، فقد بلغ إجمالي عدد الشهداء والمصابين منذ بدء سريان وقف إطلاق النار 972 شهيدا و2235 مصابا، بالإضافة إلى انتشال 761 جثمانا.