مبينا أن الخلاف الحقيقي اليوم يكمن في الولايات المتحدة، ونحن نشهد إقالة أو استقالة العديد من كبار المسؤولين العسكريين والسياسيين والأمنيين الأمريكيين.
واعتبر المسؤول البرلماني “فدا حسين مالكي” في تصريح لوكالة إرنا اليوم الأحد، أن العدو يسعى إلى إحداث شرخ بين القوات المسلحة والسلك الدبلوماسية والمجتمع الإيراني مردفا أن هذا السيناريو الجديد الذي يروج له ترامب وحاشيته، والذي يزعم وجود شرخ وخلاف بين كبار المسؤولين في البلاد والشعب، هو سيناريو عقيم لا أساس له من الصحة.
وأضاف: فقد أكد المحللون ومراكز الأبحاث في الولايات المتحدة وأوروبا مرارا وتكرارا أنه على الرغم من استشهاد قائد الثورة الإسلامية وعدد من القادة، فإن الشعب الإيراني ومسؤوليه حاضرون بقوة، بل إن أولئك الذين كانت لهم مصالح ذاتية يدافعون اليوم عن قواتهم المسلحة.
وقال المسؤول البرلماني: إنه رد خبراء أجانب بأنفسهم على مزاعم ترامب. فضلا عن ذلك، فقد أكد مسؤولو النظام والشعب مرارا وتكرارا على الوحدة داخل البلاد، مضيفا: إنه يجب على وسائل إعلامنا ومسؤولينا توخي الحذر الشديد.
وأكد: لا ينبغي لنا تعديل خططنا بناء على مواقف ترامب المتناقضة والمؤقتة وسلوكياته المربكة. وأن لدينا خطتنا المستقلة للدفاع عن البلاد؛ بكل قوتنا، ميدانيا وفي المفاوضات، وتابع قائلا: قد مكن هذا قواتنا المسلحة من التفوق على الأمريكيين بفضل طاقتهم المتزايدة برا وجوا وبحرا، والآن يسود الارتباك في أمريكا نفسها.
وشدد على حضور الشعب الملحمي في الشوارع والساحات، مضيفا: على مدى الشهرين الماضيين، كان المواطنين متواجدين في الشوارع ليلا ونهارا، وقد ترك هذا الحضور أثرا إيجابيا بالغا. فمن جهة، زاد هذا الحضور من عزيمة القوات المسلحة وقوات الأمن في البلاد وعززها، ومن جهة أخرى، ساهم في حل بعض المشكلات التي كانت قائمة في بعض المجالات.
وقال مالكي: إن أهم إنجاز للتواجد الواسع للمواطنين في الشوارع هو الفشل الاستراتيجي للولايات المتحدة في الأهداف التي خططت لها ضد البلاد.