ويصل العائدون إلى القطاع عبر حافلات إلى مدينة خان يونس عقب مغادرة معبر رفح، ويكون في استقبالهم أقاربهم، ويضطر الكثير منهم للإقامة في خيام بمركز إيواء، بعد تدمير قوات الاحتلال منازلهم.
ويمارس الاحتلال إجراءات تنكيل بحق العائدين، تشمل التحقيق الأمني معهم وإجبارهم على الانتظار ساعات طويلة في ظروف قاسية، وتفتيشهم بشكلٍ مهين، ومصادرة الكثير من مقتنياتهم.
ورغم هذه التحديات، تعكس شهادات العائدين تمسكاً واضحاً بالبقاء في غزة، وإصراراً على التكيف مع واقعها الصعب، في وقتٍ تتواصل فيه معاناة أهل القطاع بسبب الانتهاكات الصهيونية لبنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.