وبحسب القائمين على المشروع، تتميّز هذه العوازل بقدرتها على العمل ضمن نطاق حراري يتراوح بين ناقص 50 وزائد 110 درجات مئوية، ما يجعلها خياراً فعّالاً للحدّ من هدر الطاقة في منظومات التأسيسات وغرف المحركات داخل المباني.
وقالت مريم جمالي، خبيرة البحث والتطوير في هذه الشركة المعرفية، إن العوازل الإلاستومرية التي تنتجها الشركة تُصنَّع على أساس مادّتي MBR وPVC، وتُستخدم في غرف المحركات وأنظمة التأسيسات لعزل الأنابيب والغلايات. وأضافت: أن هذه المنتجات تؤدّي في الوقت نفسه وظيفة العوازل التبريدية والحرارية والصوتية.
وأشارت جمالي إلى مجموعة من المنتجات المكمّلة التي تطوّرها الشركة، من بينها نظام الدعامات المعيارية (Modular Supports)، إلى جانب مخمّدات اهتزاز ميكانيكية ومجموعة من المقاطع والوصلات التي تعمل ضمن نظام متكامل للتأسيسات في المباني.
وأضافت: أن هذه الأنظمة صُمِّمت بحيث تتيح تركيب الأنابيب وقنوات التهوية بسرعة أكبر ومن دون الحاجة إلى أعمال اللحام، بما يسمح بتثبيت الأنابيب على الجدران والأسقف بسهولة ودرجة عالية من الأمان. كما يسهم استخدام هذه الأنظمة في الاستغناء عن اللحام أو حفر الجدران، وتقليل استهلاك مواد البناء مثل الخرسانة وكتل الفوم والإسمنت. وتتيح هذه الحلول تمرير الأنابيب داخل المباني بطريقة عملية ومنظمة.
وأوضحت جمالي أن مخمّدات الاهتزاز الميكانيكية التي تنتجها الشركة تُستخدم أيضاً للحدّ من الضوضاء والاهتزازات في الأجهزة وأنظمة التكييف والتهوية (HVAC)، وتُطرح في نماذج متعددة وفقاً لوزن التجهيزات وطبيعة منظومة التأسيسات. وأكدت أن منتجات الشركة تُصنَّع حالياً عند مستوى الجاهزية التكنولوجية TRL9، ما يعكس وصولها إلى مرحلة الإنتاج التجاري الكامل، مشيرةً إلى أن الشركة تعمل على نطاق واسع في مجال تصنيع العوازل الإلاستومرية.
وبشأن دور هذه المنتجات في ترشيد استهلاك الطاقة، قالت جمالي: إن اختلال التوازن في قطاع الطاقة داخل البلاد يبرز أهمية استخدام العوازل الإلاستومرية التي يمكن أن تسهم بشكل مؤثّر في تقليل الهدر. وأوضحت أن هذه العوازل تُنتَج بسماكات مختلفة وبشكلين رئيسيين هما الأنابيب العازلة واللفائف (الرولات)، ويمكن استخدامها في المباني وفي مختلف القطاعات الصناعية، بما فيها الصناعات البتروكيماوية.
وختمت جمالي بالقول: إن أي منظومة تأسيسات تعمل ضمن المجال الحراري بين –50 و+110 درجات مئوية يمكن أن تستفيد من هذه العوازل بوصفها خياراً مناسباً وفعّالاً.