وأكدوا أن القرار يأتي رغم التصريحات بشأن وقف إطلاق النار، مشيرين إلى أنّ الواقع الميداني لا يعكس أي استقرار أمني في ظل استمرار إطلاق النار والمخاطر القائمة.
وقال رئيس المجلس المحلي في مرغليوت، إيتان دافيدي، إنه غير مستعد لتعريض الأطفال للخطر، لافتاً إلى وجود مدارس تضم مئات الطلاب من دون وسائل حماية كافية، إضافة إلى حافلات تنقل التلاميذ على طرق قريبة من الحدود قد تكون عرضة لهجمات بصواريخ أو طائرات مسيّرة، حسب زعمه.
من جهته، أعلن منتدى رؤساء السلطات في خط المواجهة قراراً جماعياً بوقف مؤسسات التعليم وخدمات النقل، مع الانتقال إلى ما وصفه بـ”مدرسة الطوارئ” وفق تصنيف المنطقة البرتقالية، من دون انتظار تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وقال رئيس المجلس الإقليمي ماتِه آشر ورئيس المنتدى، موشيه دافيدوفيتش، إنّ السلطات المحلية غاضبة من الانفصال عن الواقع الميداني، معتبراً أنّ استمرار الدراسة في هذه الظروف يمثل تهديداً مباشراً على حياة الأطفال.