وقال أكبر فتحي، نائب الوزير للتخطيط والشؤون الاقتصادية: يتم حالياً تأمين 85% من البروتين، وأكثر من 80% من السعرات الحرارية اللازمة للبلاد داخل البلاد، وهذا الأمر يشير إلى قدرة عالية على الصمود في القطاع الزراعي.
وأشار فتحي، في معرض حديثه عن التجربة الناجحة في تأمين السلع خلال أيام الحرب المفروضة الثالثة، إلى أهمية الاعتماد على الإنتاج الداخلي وجهود المزارعين، مضيفاً: بفضل التخطيط المسبق ووفرة السلع، لم نشعر بأي نقص خلال تلك الفترة.