صنعاء: إجراءات إيران قانونية وأمريكا سبب الاضطرابات العالمية

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين اليمنية، مساء الثلاثاء، موقفها من النقاش المفتوح الذي عقده مجلس الأمن بشأن الأمن البحري.

وافادت “المسيرة” بان الخارجية اليمنية أكدت في بيان لها، على شرعية الإجراءات التي اتخذتها إيران في مضيق هرمز وحق الدول في الدفاع عن النفس وتقييد الملاحة في مياهها الإقليمية لمواجهة التهديدات الأمنية.

 

ونوهت إلى أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران والقرصنة الأمريكية في خليج عُمان جعلت العالم يدفع ثمناً باهظاً، تمثل في الاضطراب في سلاسل الإمداد وحركة الملاحة وارتفاع تكاليف النقل وأسعار الطاقة والغذاء.

 

وشددت الخارجية الإيرانية على أن الحل الوحيد للوضع في هرمز يتمثل في حل الأسباب الجذرية المتمثلة في العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران.

 

وحذر البيان بعض المتربصين من خارج المنطقة من مغبة الانزلاق إلى أي خطوات من شأنها أن تزيد الوضع تعقيداً وتلحق الضرر الجسيم بسلاسل التوريد وبأسعار الطاقة والاقتصاد العالمي المتضرر أصلاً نتيجة همجية المجرم ترامب وشركائه الصهاينة، مجددة ترحيبها بجهود الوساطة الباكستانية لإنهاء العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران. وفي ختام بيانها، جددت وزارة الخارجية التأكيد على أن اليمن ليس على الحياد فيما يجري من اعتداءات مستمرة على إيران ولبنان وفلسطين وأن موقفه واضح ومعلن وصريح في هذا الإطار.

 

من جهته علق نائب وزير الخارجية والمغتربين عبد الواحد أبوراس على تصريح الأمين العام لمجلس التعاون بشأن نتائج اللقاء التشاوري التاسع عشر لقادة دول المجلس. وقال في تصريحات صحفية، إن عودة الثقة ستُبنى من خلال خطوات أساسية يجب أن تقوم بها أنظمة الدول الخليجية، وفي مقدمتها إعادة النظر في القواعد الأمريكية المتواجدة على أراضيها والتي تستهدف دول المنطقة، وكان آخرها استهداف الجمهورية الإسلامية في إيران.

 

وأضاف أن “على الأنظمة الخليجية أن تعلم علم اليقين أن مصالحها تكمن في فك ارتباطها بالأمريكي وشريكه كيان العدو الإسرائيلي”. ولفت إلى أن الأنظمة الخليجية معنية بإصلاح علاقاتها أيضاً مع شعوب المنطقة، وفي مقدمتها فلسطين ولبنان والعراق واليمن وإيران.

وشدد على أن “صمود دول المحور في الجولة الأخيرة وخروجها منتصرة سيُبنى عليه واقع جديد لمصلحة المنطقة برمتها، وعلى تلك الأنظمة أن تقرأ المشهد من الزاوية الصحيحة حتى تتخذ قرارات سليمة لمصلحة شعوبها”. وأمضى قائلاً إن العدو الأمريكي، باعتراف الأمريكيين أنفسهم، هُزم في هذه المعركة ولم يحقق أياً من أهدافه وكانت النتيجة عكسية بخلاف ما كان يُخطط له.

 

وفي ختام تصريحاته، أكد نائب وزير الخارجية اليمني أن العدو الأمريكي في مأزق استراتيجي ومن الغباء والحماقة أن تأتي بعض الأنظمة لتلقي له طوق النجاة، مشدداً على أن اليمن سيظل في الموقع الصحيح في خضم هذا الصراع التاريخي متمسكاً بمواقفه المبدئية ووفق منطلقاته القيمية والإنسانية والدينية ولن يتخلى عن قضية الأمة المركزية “فلسطين”، وفي إطار المسؤولية الجماعية لدول محور الجهاد والقدس والمقاومة.

 

المصدر: ارنا