في رسالة إلى "مهرجان الخليج الفارسي" الدولي السادس عشر

وزير الثقافة: ينبغي تخليد جوهر التضحيات التي بذلت لحماية الخليج الفارسي

كشفت أحداث الأشهر الأخيرة، مرة أخرى، بأن حب الوطن وصمود الشعب من أجله، وثقافة المقاومة، والتضحية لحفظ الاستقلال في هذه البلاد ليست مسألة صدفة أو شعار، بل هي متجذرة في روحها وتاريخها متنقلة من جيل إلى جيل.

أكد وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيراني “عباس صالحي” بأنه “عرفاناً بتضحيات أبناء هذا البلد الشجعان الذين قدموا حياتهم لحماية أمن الوطن ولكي يبقى الخليج الفارسي فارسياً الى الابد، ينبغي لكل الناشطين في متخلف المجالات الثقافية والفنية والإعلامية اليوم سرد ​​حقيقة وجوهر هذه البسالات بلغة الفن وتخليد ذكرى تلك التضحيات في ذاكرة الأجيال”.

 

جاء ذلك في خطاب صدر عن وزير الثقافة الايراني اليوم الاربعاء إلى “مهرجان الخليج الفارسي” الدولي السادس عشر للثقافة والفنون عشیة ذكرى “اليوم الوطني للخليج الفارسي” (30 ابريل / نيسان من كل عام).

 

واضاف صالحي : إن الخليج الفارسي ليس مجرد اسم منقوش على خريطة أو منطقة جغرافية جنوبي إيران؛ بل هو عنوان ملازم للتاريخ، ورمز لاستمرارية الهوية، وسرد حي لمجد أمة حضارية وقفت على شواطئ الثقافة والمعرفة والاستقرار لقرون”.

 

وتابع : يوافق اليوم العاشر من شهر ارديبهشت الإيراني الموافق غداً الخميس 30 أبريل، في كل عام، ذكرى “اليوم الوطني للخليج الفارسي”، في وقت تمر فيه بلادنا بأيام مليئة بالتجارب الصعبة والفخر المسدام الذي سيظل حاضراً في حكايات الأجيال القادمة.

 

وأردف وزير الثقافة : لقد كشفت أحداث الأشهر الأخيرة، مرة أخرى، بأن حب الوطن وصمود الشعب من أجله، وثقافة المقاومة، والتضحية لحفظ الاستقلال في هذه البلاد ليست مسألة صدفة أو شعار، بل هي متجذرة في روحها وتاريخها متنقلة من جيل إلى جيل.

 

واكد وزير الثقافة : ينبغي التذكير بأن الخليج الفارسي ومضيق هرمز كانا عبر التاريخ ممرات مائية للسلام والتعايش بين الأمم؛ والتاريخ نفسه يشهد بأنه كلما سعى أصحاب النوايا السيئة إلى غزو هذه المنطقة، فقد واجهوا الإرادة الثابتة للإيرانيين.

 

واستطرد صالحي عبر خطابه : لا شك أننا نعيش في أيام ستتذكرها الأجيال القادمة من ابناء الشعب الإيراني الذي لا يقهر بكل تقدير واعتزاز؛ وانطلاقا من هذا، أعتقد بأن مهرجان الخليج الفارسي الدولي السادس عشر يحمل عاتقه مسؤولية تفوق بمائة ضعف مما كان عليه في الفترات السابقة.

 

واكمل : إنني إذ أحيي ذكرى القائد الشهيد الامام الخامنئي (رض)، والشهداء المدافعين عن الوطن، وحراس الحدود، فإنني أدعو من الصميم جميع الفنانين والباحثين والمفكرين الذين يمكنهم، من خلال مضامين عميقة، إثراء هذا الحدث الوطني بتظافر الجهود.

 

وختم وزير الثقافة إلى القول: انني اهدي، بكل احترام، هذه الدورة من المهرجان إلى عائلات أطفال مدينة ميناب المضلومين، وعائلات شهداء المدمرة “دنا”، وعائلات سائر الشهداء الأعزاء في البحرية الإيرانية.

المصدر: ارنا