وأصدرت تحذيراً عاجلاً بشأن الوضع هناك مع دخول الحرب الأهلية في السودان عامها الرابع.
وأشار ممثل المنظمة في السودان، شيلدون ييت، لصحافيين في جنيف عبر رابط فيديو من بورتسودان، إلى أن الأطفال في جميع أنحاء المنطقة «وصلوا إلى نقطة حرجة، وأصبحت الطفولة مرتبطة مرةً أخرى بالخوف والفقد.
أُحرقت المنازل وتضررت المدارس والمرافق الصحية أو دمرت». ولفت ييت إلى أنّ الأطفال يتحمّلون «العبء الأثقل للحرب في دارفور، يقتلون ويشوهون ويقلعون من منازلهم ويتعرضون للجوع الشديد والمرض والصدمات النفسية».