ووفقًا لتقرير “إيكونوميك تايمز”، فقد فُقد أكثر من نصف إنتاج اليوريا في هذه المنطقة بسبب الاضطرابات والاختلالات الناجمة عن العدوان الصهيو-أمريكي.
كما أعلنت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” أن انخفاض الإنتاج الكيماوي قلَص الإنتاج الغذائي في العالم بنسبة 7%.
يذكر أن اليوريا هي واحدة من أهم الأسمدة الكيماوية المستخدمة لزيادة الإنتاج الزراعي. وبالنظر إلى أن منطقة غرب آسيا هي أحد المناطق الرئيسية لإنتاج هذه المادة، فإن انخفاض إنتاجها قد يكون له عواقب وخيمة على الأمن الغذائي في الدول المستوردة للأسمدة.
ويعتقد المحللون أن استمرار هذه الأزمة قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار ونقص الغذاء في الأسواق العالمية. هذا الأمر مقلق بشكل خاص للدول التي تعتمد على الواردات.
كما أن انخفاض إنتاج اليوريا يمكن أن يؤثر على سلسلة التوريد العالمية للأسمدة الكيماوية ويزيد الضغط على المزارعين.