وأعرب إسماعيل بقائي عن استيائه الشديد من هذه الجريمة الشنيعة، مشيرًا إلى أن الأعمال الإرهابية ضد الأماكن الدينية والعلماء في سوريا والمنطقة جزء من مؤامرة خبيثة يحيكها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة لإثارة الفتنة والانقسام في دول المنطقة، لذا فمن الضروري أن تكون جميع الأطراف متيقّظة لهذه المؤامرات، وأن تضطلع بمسؤولياتها في مواجهة الإرهاب والتطرف بحزم.
كما أكد بقائي على مسؤولية الحكومة الانتقالية السورية في ضمان أمن الشعب والعلماء وجميع الجماعات العرقية والدينية والمذهبية في البلاد.