نفى الناشط الاقتصادي وعضو غرفة التجارة الإيرانية، سيد حميد حسيني الشائعات والمعلومات الخاطئة حول وضع صناعات الصلب والبتروكيماويات في البلاد، وقال: “لقد رسخت وحدات الصلب والبتروكيماويات في أذهان المجتمع فكرة أن صناعة الصلب والبتروكيماويات بأكملها في البلاد قد دُمرت بعد هجمات العدو”.
وأضاف: “تمتلك هذه الصناعات احتياطيات جيدة حتى تعود إلى الإنتاج، وستعود بعض مصانع البتروكيماويات إلى العمل في غضون شهر”.
وأشار حسيني إلى شركة تكرير وتوزيع المنتجات النفطية كمثال، والتي لم تُثر أي قلق لدى المجتمع رغم الهجوم على خزاناتها.
كما أشار إلى أنه لا داعي للقلق بشأن نقص الصفائح، مستشهدًا بتوفير 160 ألف صفيحة فولاذية في السوق.
وتابع عضو غرفة التجارة الإيرانية قائلاً: “بعض مصانع الصلب لديها إنتاج يبلغ مليون ونصف المليون طن، ويمكنها التعويض؛ ولم تواجه خطوط الدرفلة أي مشاكل، ولم تتضرر وحدات إنتاج حديد التسليح”.
وأضاف: “ربما أثارت المعلومات الأولية التي تم تقديمها للجمهور بعض المخاوف بشأن عدم وجود منتجات بتروكيماوية، أو أن إنتاج البتروكيماويات لن يعود إلى طبيعته خلال الأشهر القليلة المقبلة، في حين أن بعض هذه الوحدات ستستأنف أنشطتها خلال الشهر المقبل”.
وتطرق حسيني إلى انسحاب الإمارات من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، قائلاً: “يُظهر انسحاب الإمارات من أوبك أن الدولة ليست في وضع جيد”.
وأشار إلى أن دولاً أخرى مثل إندونيسيا وقطر وأنغولا قد انسحبت أيضاً من أوبك سابقاً، وقال: “انسحبت الإمارات من المنظمة دون دفع أي رسوم، وهو ما قد يكون مؤشراً على مشاكلها الاقتصادية الداخلية، لأن العديد من الدول لم تكن لديها مصلحة في قبول قيود أوبك”.