باكستان تواصل جهود الوساطة بين ايران وامريكا

أكد قائد الجيش الباكستاني، "الجنرال عاصم منير" على أن بلاده تبذل كل جهدها لإنجاح الوساطة بين ايران وامريكا وهي مستمرة في ذلك.

واضاف الجنرال منير في تصريح له اليوم الاحد، “إن الجهود الباكستانية متواصلة بلا انقطاع لدفع المساعي الدبلوماسية قدما، في وقت تتصاعد فيه الترقبات بشأن رد طهران على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب”؛ بحسب ما افاد به موقع الجزيرة الاخباري.

 

 

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي صرح للصحفيين، الجمعة، حول المقترح الذي تقدمت به امريكا الى الجمهورية الاسلامية : ان هذا المقترح لايزال قيد الدراسة وسيتم الاعلان عن النتيجة بعد التوصل اليها. ولفت “بقائي” الى سريان اتفاق وقف اطلاق النار، في الوقت الذي تقف القوات المسلحة الايرانية على اهبة الجاهزية، مؤكدا : ان قواتنا المسلحة ترصد الاوضاع بدقة وسترد بحزم على الممارسات الشريرة. وتعليقا على بعض الانباء بشان المهلة التي حددها الامريكيون لتلقي الرد على مقترحهم من جانب الايرانيين،  كتب المتحدث باسم الخارجية : كما اسلفت، هذا الامر لايزال قيد الدراسة ونحن نقوم بعملنا دون الاكتراث الى هذه الآجال.

 

 

وفي السياق ذاته، تجدر الاشارة ايضا الى تصريحات المتحدث باسم جيش الجمهورية الإسلامية في ايران “العميد محمد أكرمي نيا” لـ “ارنا” اليوم، حيث شدد على أن “أي خطأ في حسابات العدو تجاه بلادنا سيواجه بردود فعل مفاجئة؛ إذ لن تقتصر خياراتنا على الإرادة الصلبة لقواتنا المسلحة فحسب، بل ستشمل استخدام معدات أكثر تطوراً وحداثة، وتطبيق أساليب قتالية مبتكرة، والأهم من ذلك، نقل المواجهة إلى ساحات حرب جديدة”.

 

 

وتطرق “العميد اكرمي نيا” في هذا الحوار الحصري، الى الجانب الجيو-سياسي، وقال : ان جمهورية ايران الاسلامية لطالما سعت للسلام والتعاون الإقليميين، وكانت تسمح بمرور الجميع عبر مضيق هرمز رغم ما مثله ذلك من تهديدات أمنية عبر القواعد العسكرية الأجنبية.

 

 

وأكد هذا القائد العسكري على أن الحرب المفروضة الثالثة دفعت إيران لتفعيل قدراتها الجيو- سياسية وممارسة سيادتها الكاملة على المضيق، استناداً إلى حقوقها وفقاً للقانون الدولي وقوانين البحار.

 

 

وتابع العميد اكرمي : لقد طبقنا نظاماً قانونياً وأمنياً جديداً في مضيق هرمز، أُسس بتوفيق من الله؛ ومن الآن فصاعداً، يتعين على أي سفينة ترغب في عبور المضيق التنسيق معنا، كونه يقع ضمن المياه الإقليمية الإيرانية، وهي ميزة جيو- سياسية كبرى تمنحنا فوائد جمة.

 

 

المصدر: ارنا