وأوضح أنّ وزارة الدفاع لم تبلغه بوقوع استفزازات من كييف في احتفالات «يوم النصر»، رغم المخاوف من هجمات أوكرانية بالطائرات المسيّرة على موسكو.
وأشار بوتين إلى أنّ غياب بعض المعدات العسكرية عن العرض العسكري هذا العام يعود إلى التركيز على دعم القوات الروسية، وليس لأسباب أمنية فقط. كما كشف أنّ موسكو ناقشت مع الصين والهند والولايات المتحدة ودولٍ أخرى احتمالات التصعيد في المناسبة والردود المحتملة عليها.