في ذكرى إستشهاده

الإمام الجواد(ع) في قمة العطاء

عُرف بالحلم والزهد والعبادة، وكان لقبه «التقي» أيضاً.

الإمام محمد بن علي الجواد(ع) الذي يصادف غداً الأحد 17 مايو ذكرى استشهاده، هو تاسع أئمة أهل البيت(ع). سمي بالجواد لكثرة كرمه وعطائه وسخائه، حتى قيل إنه ما سئل شيئاً قط فقال «لا»، كما كان جواداً بعلمه يبذله للجميع دون بخس.

 

 

ومن أبرز فضائله، أنه أُوتي الحكمة صغيراً، فكان وهو في سن السابعة يجيب عن أعقد المسائل الفقهية والكلامية. عُرف بالحلم والزهد والعبادة، وكان لقبه «التقي» أيضاً.

 

 

واستشهد مسموماً في بغداد سنة 220 هجرية، بعد أن دسَّ له الخليفة العباسي المعتصم السمَّ في طعامه، وكان عمره حينها 25 عاماً فقط. دُفن في الكاظمية إلى جوار جده الإمام موسى الكاظم(ع)، تاركاً إرثاً علمياً عظيماً رغم حداثة سنّه.

 

 

ليس أن الإمام الجواد(ع) نال الإمامة طفلاً فحسب، بل أن الحياة القصيرة للحبر الهمام كانت سلسلة من الكرامات التي أدهشت الخاص والعام.

المصدر: الوفاق

الاخبار ذات الصلة