غريب‌آبادي: قانون حقوق الإنسان في قاموس أمريكا محترم طالما لا يمس بالكيان الصهيوني

اشار مساعد وزير الخارجية للشؤون الدولية والقانونية "كاظم غريب‌ آبادي" الى ان قانون حقوق الإنسان في قاموس أمريكا محترم طالما لا يمس بالكيان الصهيوني.مضيفا انه إذا كان القانون الدولي ساريا فقط في حدود عدم مسه بحلفاء أمريكا، فهو لم يعد قانونا؛ بل أداة للهيمنة.

 

جاء ذلك في رسالة نشرها “غريب آبادي ” عبر منصة “اكس” الاجتماعية، تعقيبا على قرار محكمة اتحادية بشأن فرض عقوبات على المقرر الخاص لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وكتب: تتداول وسائل الإعلام خبر صدور أمر قضائي مؤقت من محكمة اتحادية أمريكية بتعليق العقوبات التي فرضتها حكومة بلادهم على السيدة فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

 

وشدد مساعد وزير الخارجية الايراني على أن “حقوق الإنسان في قاموس أمريكا محترمة طالما لا تمس بالكيان الصهيوني. كلما تعلق الأمر بمحاسبة هذا الكيان وحلفائه على جرائم غزة، تلجأ واشنطن بدلا من الدفاع عن القانون الى أدوات العقوبات والتهديد والترهيب.”

 

 

وتابع غريب‌آبادي: إن فرض عقوبات على مقرر خاص للأمم المتحدة لمطالبته بالمساءلة أمام المحكمة الجنائية الدولية يكشف الوجه الحقيقي للسياسة الأمريكية في مجال حقوق الإنسان؛ حقوق الإنسان للأعداء، وحصانة للحلفاء. هذا هو المعيار المزدوج الذي أسر العدالة الدولية لسنوات رهينة المصالح السياسية لواشنطن.

 

 

وأوضح: لا يمكن لأمريكا أن تتحدث في نفس الوقت عن نظام قائم على القانون وفي نفس الوقت تضغط على أي مؤسسة أو خبير أو آلية تقترب من جرائم الكيان الصهيوني. إذا كان القانون الدولي ساريا فقط في حدود عدم مسه بحلفاء أمريكا، فهو لم يعد قانونا؛ بل أداة للهيمنة. إن استقلالية بعثات الأمم المتحدة، وحصانة الخبراء الدوليين، وحق الضحايا الفلسطينيين في الحقيقة والعدالة لا ينبغي أن تكون ضحية لخوف واشنطن من محاسبة الكيان الصهيوني.

 

 

المصدر: ارنا