وافادت “ارنا” وفقا لما اوردته “آسيا بلس”، ان هذا المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام، قد نُظم بمبادرة من إدارة ولاية “ختلان” ووكالة “حماية التراث التاريخي والثقافي” التابعة لحكومة طاجيكستان، بهدف دراسة دور منطقة “خُتَّل التاريخية” في نشأة اللغة والثقافة المشتركة الطاجيكية-الفارسية.
وشارك في هذا المؤتمر كل من حاكم ولاية ختلان “دولت علي سعيد”، ومساعد رئيس طاجيكستان لشؤون التنمية الاجتماعية والعلاقات العامة “انور صفرزادة”، ومدير وكالة حماية التراث التاريخي والثقافي “شيرعلي خواجه زادة”، بالإضافة إلى ممثلين عن سفارتي إيران وروسيا، ومجموعة من المؤرخين وعلماء الآثار.
وأعرب “دولت علي سعيد” في حفل الافتتاح عن أمله في أن يسهم هذا المؤتمر في تعزيز المعرفة بتاريخ خُتّل القديمة وتأثيرها على ثقافة وحضارة المنطقة.
من جانبه، أشار “شيرعلي خواجه زادة” الى الاهتمام الذي توليه طاجيكستان للحفاظ على التراث الثقافي بعد استقلالها، مؤكدا أنه تم حتى الآن تسجيل أكثر من 5000 عنصر ثقافي مادي وغير مادي يعود للطاجيك.
ووفقا لهذا التقرير، يوجد في طاجيكستان أكثر من 3 آلاف و500 موقع تاريخي ذي أهمية وطنية ودولية، يقع أكثر من 900 منها في منطقة ختل التاريخية. ومن أبرز المعالم الأثرية في هذه المنطقة: كولدرة، تخت سنغين، أجرينه تـبه، خلبك، خواجه مشهد، أيواج، وزولي زرد.
كما أكد ممثلو إيران وروسيا في كلماتهم على دور الحضارة الطاجيكية-الفارسية في تطوير الثقافة والمعرفة العالمية.
ومن المقرر أن يقوم المشاركون في هذا المؤتمر بزيارة عدد من المعالم التاريخية والثقافية في ولاية “ختلان”، من بينها قصر خلبك، وقلعة بلجوان، ومتحف العصر الحجري في كولدرة، ومحطة نورك للطاقة الكهرومائية.